أيا عجبا للخود يجري وشاحها * تزف إلى شيخ من القوم تنبال
دعاني إليه أنه ذو قرابة * فويل الغواني من بني العم والخال
32 - قيل لأعرابي : ما خلّفت لأهلك ؟ قال : الحافظين ، قيل : وما هما ؟ قال : أعرّيهن فلا يبرحن ، وأجيعهن فلا يمرحن .
33 - قيل لرجل : مات عدوك ، فقال : وددت أنكم قلتم تزوج .
34 - قيل لمالك بن دينار : لو تزوجت . قال : لو استطعت لطلقت نفسي .
35 - قال طاوس لإبراهيم بن ميسرة : لتنكحن أو لأقولن لك ما قال عمر بن الخطاب لأبي الزوائد : ما يمنك من التزوج إلّا عجز أو فجور .
36 - دخل ابن أبي علقمة على بلال بن أبي بردة وحمزة بن بيض « 1 » ينشد :
ومن لا يرد مدحي فإن مدائحي * توافق عند الأكرمين تؤامي
نوافق عند المشتري الحمد بالندى * نفاق بنات الحارث بن هشام
فقال : يا ابن أخي : وما بلغ من نفاق بنات الحارث ؟ فقال : كان يزوجهن ويسوقهنّ ومهورهن إلى بعولتهن . فقال : واللّه لو فعل هذا إبليس ببناته لتنافست فيهن الملائكة المقربون .
37 - تزوج أعرابي فقيل له : كيف وجدتها ؟ فقال : رصوفا رشوفا
هامش
( 1 ) حمزة بن بيض : هو حمزة بن بيض بن نمر بن عبد اللّه بن شمر الحنفي ، من بني بكر بن وائل ، شاعر مجيد ، سائر القول ، كثير المجون ، من أهل الكوفة . كان منقطعا إلى المهلب بن أبي صفرة وولده ، ثم إلى بلال بن أبي بردة ، وحصلت له أموال كثيرة . وأخباره مع عبد الملك بن مروان وغيره كلّها طرف . توفي سنة 116 ه .
راجع ترجمته في فوات الوفيات 1 : 147 وإرشاد الأريب 4 : 146 والتاج 5 : 14 .