تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
فقيل له ، فقال : دخلت بيتا فذكرت النار ، يعني الحمام ، ثم دخلت بيتا فذكرت الجنة ، يعني بيت العروس ، فما زال فكري فيهما حتى أصبحت . 47 - النخعي : إن من اقتراب الساعة طاعة النساء . 48 - قال الوليد بن يزيد لابن ميادة « 1 » : من خلفت عند أهلك ؟ قال رقيبين لا يخالفانني طرفة عين : الجوع والعري . 49 - الأحنف : ولأفعى حالك في يدي أحب إليّ من أيّم « 2 » رددت عنها كفؤا . 50 - لقمان : لا تشهد العرسات فإنها ترغبك في الدنيا وتنسيك الآخرة ، وأشهد الجنائز فإنها تزهدك في الدنيا وترغبك في الآخرة . 51 - علي عليه السلام : إياك ومشاورة النساء ، فإن رأيهن إلى أفن « 3 » ، وعزمهن إلى وهن . واكفف أبصارهن بالحجاب ، فإن شدة الحجاب خير لهن من الارتياب . وليس خروجهن بأضر من دخول من لا يوثق به عليهن . وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل . ولا تملك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها ، فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة . ولا تعد بكرامتها نفسها ، ولا تطمعها فيما لغيرها . وإياك والتغاير في غير موضع الغيرة ، فإن ذلك يدعو الصحيحة إلى السقم ، والبريئة إلى الريب . 52 - من أطاع عرسه « 4 » فقد أضاع نفسه . 53 - في البكر : أشهى المطي ما لم يركب ، وأحب اللآلئ ما لم يثقب .
هامش
( 1 ) ابن ميّادة : هو الرماح بن أبرد بن ثوبان الذبياني . وميّادة أمّه . توفي سنة 149 ه . تقدّمت ترجمته . ( 2 ) الأيّم : المرأة التي فقدت زوجها . ( 3 ) أفن أفنا : ضعف رأيه فهو أفين ومأفون . ( 4 ) العرس ( بالكسر ) : زوجة الرجل .