تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
السلاح ، وخرجوا ليدفنوه مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فخرج مروان في موالي بني أميّة فمنعوه من دفنه مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . 197 - كان لعلي بن الحسين جليس مات له ابن فجزع عليه ، فعزاه ووعظه ، فقال : يا ابن رسول اللّه إن ابني كان من المسرفين على نفسه ، فقال : لا تجزع إن من وراء ابنك ثلاث خلال « 1 » ، أما أولهن فشهادة ألا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه ، والثانية شفاعة جدي عليه الصلاة والسلام ، والثالثة رحمة اللّه التي وسعت كل شيء . فأين يخرج ابنك من واحدة من هذه الخلال ؟ . 198 - قال آدم عليه السلام حين احتضر لابنه شيث : يا بني ، أوصيك أن تطلي جسدي بدهن ومرّ ولبان مما هبط به عليّ من الجنة ، فإنه إذا طلي به الميت لم ينفصل شيء من أعضائه حتى يبعثه اللّه . وأوصيك أن يكون معك دهن ومرّ ولبان حيث ما ذهبت ، فإن الشيطان لا يقربك ، وأوصيك أن تجعل جسدي في تابوت ، وتجعلني في مغارة في أوسط الأرض . ومات يوم الجمعة ، وصلى عليه في الساعة التي خرج فيها من الجنة ، في ست ليال خلون من نيسان ، وعمره تسع مائة وستون سنة . وناحوا عليه مائة وأربعين يوما . 199 - وعن ابن عباس قبره بمسجد الخيف « 2 » بمنى ، قال عطاء بلغني أن قبره تحت المنارة التي وسط مسجد الخيف . 200 - وهب بن منبه : إن الكافر إذا وضع في لحده هبط به إلى سجين . 201 - وعن طاوس أنه قال لولده : يا بني ، إذا وضعتني في لحدي
هامش
( 1 ) خلال : جمع خلّة وهي الخصلة والعادة . ( 2 ) الخيف : هو ما انحدر من غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء ومنه سمّي مسجد الخيف من منى وهو خيف بني كنانة .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 158 | الزمخشري / عبد الأمير مهنا