تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أكذوبة تحريف القرآن بين الشيعة و السنة ( افسانه تحريف قرآن ) ( فارسى ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
و بلكه بعضىها اين روايات را نقل مىكنند و خيال مىكنند كه شيعه قائل به تحريف است ! مرحوم فيض كاشانى مىگويد : بعيد نيست گفته شود بعضى از چيزهائى كه از قرآن كم شده از قبيل تفسير و توضيح بوده نه جزو قرآن ، و تغيير و اختلاف در معنى قرآن است . در واقع پژوهشگران در تفسير و تأويل قرآن دست به تغيير و تحريف زده ، و بر خلاف آنچه بوده معنى كرده‌اند و معناى گفته پيشوايان كه فرموده‌اند قرآن چنين و چنان نازل شده ، نيز همين است نه اينكه آيه‌اى يا كلمه‌اى در متن قرآن و بعنوان قرآن نازل شده و بعد كم شده است « 1 » . 4 - بخشى از رواياتى كه از آنها ، بوى تحريف به مشام مىرسد ، رواياتى است كه بر تحريف قرآن دلالت دارند . ولى به نظر ما اين روايات ، اشاره به تحريف معنوى دارند نه تحريف لفظى و شاهد ما ، روايت ديگرى است كه با صراحت اين مطلب را بازگو مىكند : عن على بن ابراهيم ، عن ابيه ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن بدر بن الخليل الاسدى نقل رسالة الامام ابى جعفر ( ع ) الى سعد الخير جاء فيها : « . . . و كان من نبذهم الكتاب ان اقاموا حروفه و حرفوا حدوده فهم يروونه و لا يرعونه ، و الجهال يعجبهم حفظهم للرواية ، و العلماء يحزنهم تركهم للرعاية ، و كان من نبذهم الكتاب ان ولوه الذين لا يعلمون فأوردوهم الهوى و اصدروهم الى الردى و غيروا عرى الدين ثم ورثوه فى السفه و الصبا » « 2 » بدر بن خليل اسدى در ضمن نامه امام باقر عليه السلام به سعد - ابن خبر آورده است كه امام فرمود :
هامش
( 1 ) تفسير صافى : ج 1 ، ص 52 ( 2 ) روضة الكافى : ج 1 ، ص 76 چاپ اسلاميه .