تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
اليقين « 1 » . 2 - كتب أبو بكر رضي اللّه عنه : اعلم أن عليك عيونا من اللّه ترعاك وتراك ، فإذا لقيت العدو فاحرص على الموت توهب لك السلامة « 2 » . ولا تغسل الشهداء من دمائهم ، فان دم الشهيد يكون نورا يوم القيامة . 3 - عمر رضي اللّه عنه : لا تزالون أصحاء ما نزعتم ونزوتم « 3 » وكان إذا رأى عمرو بن معد يكرب قال : الحمد للّه الذي خلقنا وخلق عمرا . 4 - العباس بن مرداس :
إذا مات عمرو قلت للخيل أوطئي * رويدا فقد أودى بنجدتها عمرو
5 - سئل المهلب عن أشجع الناس فقال : فلان وفلان ، فقيل : فأين ابن الزبير ، ابن خازم السلمي « 4 » ؟ فقال : إنما سئلت عن الأنس ولم أسأل عن الجن . 6 - الأجدع الهمداني أبو مسروق « 5 » :
هامش
( 1 ) يؤتيه اليقين ورد هذا الحديث في صحيح مسلم واليقين الموت الذي لا بد منه وفعل أتى هنا متعد بفعلين . ( 2 ) يروى هذا القول بطريقة أخرى هي أحرص على الموت توهب لك الحياة . ( 3 ) ما نزعتم ونزوتم : ما نزعتم في القوس أي رميتم عنها ونزوتم على ظهر الخيل أي وثبتم عليها وقد جاء هذا القول في عيون الأخبار وفي العقد الفريد مع بعض التغيير . ( 4 ) ابن خازم السلمي : تقدّمت ترجمته . ( 5 ) الأجدع الهمداني أبو مسروق : هو الأجدع بن مالك بن أمية الوادعي أحد بني وادعة من همدان كان سيدا وشاعرا مخضرما وكان من الفرسان المذكورين . قدم على عمر ابن الخطاب مترئسا قومه فسماه عمر عبد الرحمن . مات في أيام عمر وهو والد مسروق بن الأجدع . وكان مسروق من عبّاد أهل الكوفة كما كان من كبار محدثيهم مات بالسلسلة التي ولاه زياد عليها وذلك سنة 63 ه - وله من العمر ثلاث وستون سنة . راجع ترجمة الأجدع في الإصابة 1 : 102 والمؤتلف للآمدي ص 49 . وراجع ترجمة ابنه مسروق في البيان والتبيين 3 : 275 وصفوة الصفوة 3 : 11 وتهذيب التهذيب 10 : 109 .