الباب الرابع والسبعون الألوان ، والنقوش ، والوشم « 1 » ، والتصاوير ، وذكر الخضاب وما أشبه ذلك
1 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : البياض نصف الحسن . وكان رسول اللّه أبيض أزهر « 2 » . والخلص من ولد إسماعيل بيض .
2 - قال حسان :
بيض الوجوه كريمة أحسابهم * شم الأنوف من الطراز الأول
3 - وعنه عليه السّلام : إن اللّه خلق الجنة بيضاء وإن أحب الثياب إلى اللّه البيض ، فليلبسها أحياؤكم ، وكفنوا فيها موتاكم .
- وعنه : ابرقوا فان دم عفراء أزكى عند اللّه من دم سوداوين « 3 » .
هامش
( 1 ) الوشم : العلامة : وهو ما تجعله المرأة على ذراعيها بالإبرة ثم تحشوه بالنئور وهو دخان الشحم والجمع وشوم ووشام .
( 2 ) أزهر : الأزهر من الرجال الأبيض العتيق البياض النيّر الحسن وهو أحسن البياض كأن له بريقا . والعتيق : البياض : الجميلة .
( 3 ) أبرقوا فإن دم عفراء . . أي ضحوا بالبرقاء وهي الشاة التي في خلال صوفها الأبيض طاقات سود .
من الغنم : أبرق وبرقاء للأنثى ومن الدواب أبلق وبلقاء ومن الكلاب ابقع وبقعاء عفراء : مؤنث أعفر وهو الأبيض وليس بالشديد البياض .