23 - يقال في الرديئين من غير تفاضل كحماري العبادي « 1 » . قيل للعبادي : أي حماريك شر ؟ قال : هذا ثم هذا .
وللرقاشي « 2 » وقد سئل عن رجلين :
حمارا العبادي الذي سيل عنهما * فكانا على حال من الشر واحد « 3 »
24 - تنافر « 4 » عامر بن الطفيل وعلقمة بن علاثة إلى هرم بن قطبة « 5 » ، فلم يرد أن ينفر أحدهما على الآخر ، فقال : أنتم كركبتي البعير تقعان على الأرض معا .
25 - ولد عمر بن أبي ربيعة في الليلة التي مات فيها عمر بن
هامش
( 1 ) العبادي : العبادي نسبة إلى العباد قوم خليط من قبائل العرب المختلفة نزلوا الحيرة وحمارا العبادي يضرب مثلا في التردد بين ما أحدهما أمثل من الآخر .
قيل لعبادي : أي حماريك شر ؟ فقال هذا ثم هذا .
( 2 ) الرقاشي هو الفضل بن عبد الصمد بن الفضل الرقاشي البصري . شاعر جيد الشعر من أهل البصرة فارسي الأصل انتقل إلى بغداد ومدح الخلفاء وانقطع إلى البرامكة ورثاهم بعد نكبتهم وكان متهتكا خليعا وبعد البرامكة انقطع إلى طاهر بن الحسين وخرج معه إلى خراسان فلم يتركه حتى مات .
راجع ترجمته في تاريخ بغداد 12 : 345 الأعلام 5 : 356 والأغاني 15 : 35 وفوات الوفيات : 2 : 125 .
( 3 ) سيل عنهما من سأل بني للمجهول وقد أبدلت الهمزة بالياء تخفيفا .
( 4 ) تنافر : من نافر يقال نافرت الرجل منافرة إذا قاضيته . والمنافرة المفاخرة والمحاكمة والمنافرة أيضا المحاكمة في النسب قال أبو عبيد : المنافرة أن يفتخر الرجلان كل واحد منهما على الآخر ثم يحكما بينهما رجلا كفعل علقمة بن علاثة مع عامر بن طفيل حتى تنافر إلى هرم بن قطبة الفزاري .
وقوله لم يرد أن ينفر أحدهما على الآخر معناه لم يرد أن يغلب أحدهما على الآخر .
( 5 ) هرم بن قطبة : هو هرم بن قطبة بن سنان بن عمرو الفزاري أحد قضاة العرب في الجاهلية أسلم وحسن إسلامه وعاش إلى أيام عمر ومات بعد سنة 13 ه - .
راجع ترجمته في الإصابة 6 : 301 أسد الغابة 5 : 57 والبيان والتبيين 1 : 109 والمحبّر ص 135 .