- وسئل علي رضي اللّه عنه عن قريش فقال : أما بنو مخزوم فريحانة قريش ، نحب حديث رجالهم ، والنكاح في نسائهم ؛ وأما بنو عبد شمس فأبعدها رأيا ، وامنعها لما وراء ظهورها « 1 » ؛ وأما نحن فأبذل لما في أيدينا ، واسمح عند الموت بنفوسنا ، وهم أكثر وأمكر وأنكر ، ونحن أفصح وأصبح وأنصح « 2 » .
- وعنه رضي اللّه عنه : شتان ما بين عملين : عمل تذهب لذته وتبقى تبعته « 3 » ، وعمل تذهب مئونته ويبقى أجره « 4 » .
- وعنه : أو ليس عجبا أن معاوية يدعو الجفاة الطغام « 5 » فيتبعونه على غير معونة ولا عطاء ، وأنا أدعوكم ، وأنتم تريكة « 6 » الإسلام وبقية الناس ، إلى المعونة أو طائفة من العطاء فتفرقون عني .
3 - الحسين بن النضير الفهري « 7 » :
إن النبيّ محمدا ووصيّه * في كل سابقة هما أخوان
قمران نسلهما النجوم فثاقب * منها وخاف خامد اللمعان
4 - كان بين عبد اللّه بن محمد بن أبي عيينة « 8 » ومروان بن سعيد بن
هامش
( 1 ) امنع لما وراء ظهورها : أكثر أمانة وإخلاصا واستماتة في الدفاع عما ائتمنت عليه .
( 2 ) أصبح : من صبح صباحة يقال : صبح الوجه أشرق وأنار وصار ذا جمال .
( 3 ) تبعته : التبعة جمع تبعات وهي ما يترتب على الفعل من الخير أو الشر إلّا أن استعماله في الشر أكثر يقال لهذا الأمر تبعة أي لحوق شر وضرر .
( 4 ) ورد هذا النص في نهج البلاغة 4 : 28 .
( 5 ) الجفاة الطغام : الجافي الغليظ وجافي الخلق : غليظ العشرة والطغام هم أوغاد الناس : السفلة .
( 6 ) تريكة : التريكة بيضة النعامة والمراد : أنتم خلق الإسلام وعوض السلف .
( 7 ) الحسين بن النضير الفهري : لم نقع له على ترجمة وإنما ذكره السيد الخوئي في معجم رجال الحديث 6 : 110 وسماه حسين بن نضر الفهري .
( 8 ) عبد اللّه بن محمد بن أبي عيينة : هو عبد اللّه بن محمد بن أبي عيينة بن المهلب بن أبي صفرة ذكره المرزباني في معجم الشعراء ص 398 في ترجمة مروان بن سعيد المهلبي ولم يترجم له وذكر أبياتا له في هجاء مروان .