بعينها . فقلت : لا أنقصها من عشر مئات شيئا ، فأعطاني ألف درهم ، فقيل لي : لو قلت مائة ألف لدفعها إليك ، فقلت : ما كنت أحسب أن عددا أكثر من عشر مئات .
134 - قيل لسقراط : لم لم تذكر في شرائعك عقوبة من قتل أباه ؟
قال : لم أعلم أنّ هذا شيء يكون .
135 - فيلسوف : لا تصغّر أمر من حاربت ، فإنك إذا ظفرت لم تحمد ، وإذا عجزت لم تعذر .
136 - عمرو بن حلزة « 1 » أخو الحارث بن حلزة « 2 » :
لا تكن محتقرا شأن امرئ * ربما كانت من الشأن شؤون
137 - الصاحب « 3 » : علموا أن القراع لا يثمر إلا قراع « 4 » صفاتهم ،
هامش
( 1 ) عمرو بن حلّزة : هو عمرو بن حلّزة اليشكري أخو الحارث بن حلزة صاحب المعلقة المشهورة له شعر . جيد : وهو القائل :لم يكن إلا الذي كان يكون * وخطوب الدهر بالناس فتونراجع ترجمته في معجم الشعراء للمرزباني والمختلف والمؤتلف ص 90 وأمالي المرتضى .
( 2 ) الحارث بن حلزة : هو الحارث بن حلزة بن مكروه بن يزيد اليشكري من بني بكر بن وائل شاعر جاهلي من أهل بادية العراق كان أبرص وهو أحد أصحاب المعلقات وتقوم معلقته على الفخر وفيها الكثير من أخبار العرب ووقائعهم وله ديوان شعر مطبوع فيه شعر جيد .
راجع ترجمته في الشعر والشعراء ص 127 طبقات ابن سلام ص 35 خزانة البغدادي 1 : 158 والأعلام 2 : 155 .
( 3 ) الصاحب : هو القاسم بن عباد المعروف بالصاحب ابن عباد المتقدمة ترجمته .
( 4 ) القراع : الضرب : تقارعوا بالرماح أي تطاعنوا بها .