وفي يميني خشيب ما يفارقني * عضب مهزته ذو رونق ذكر « 1 »
بزي الحديد ويحميني إذا هجمت * عني العيون جواد قارح ذكر
بذاك أشهد يوم الروع إذ شجرت * بسل الكماة وضاق الورد والصدر « 2 »
25 - أبو مسلم صاحب الدعوة : أشد الناس قتالا ممتعض من ذلة ، أو محام على ملة ، أو غيور على طلة « 3 » .
26 - الإسكندر : احتل للشمس والريح بأن يكونا لك ولا يكونا عليك حبب إلى عدوك الفرار بأن لا تتبعهم إذا انهزموا .
27 - أفراسياب « 4 » إلى أخيه كرسون « 5 » : يا أخي إن الشجاع محبب حتى إلى عدوه ، والجبان مبغض حتى إلى أمه .
28 - لما أقبل كسرى هرمز لمحاربة بهرام « 6 » قال له حاجبه : أما تستعد ؟ قال : عدتي ثبات قلبي ، وأصالة رأيي ، ونصل سيفي ، ونصرة خالقي .
29 - كان ذو الفقار « 7 » عند أولاد علي رضي اللّه عنه يتوارثونه حتى
هامش
( 1 ) يقصد بذلك السيف الحاد القاطع .
( 2 ) يوم الروع : يوم القتال : وشجرت : احتدمت المعركة بسل الكماة الأبطال الأشداء وضاق الورد والصدر أي سدت أبواب النجاة على الفارين بعد الالتحام .
( 3 ) غيور على طلة : الطلّة هي الزوجة .
( 4 ) أفراسياب : أحد ملوك الفرس من الطبقة الأولى البيشدادية ومعنى الاسم ( جناح الطاحونة ) .
راجع الكامل في التاريخ لابن الأثير 1 : 207 .
( 5 ) كرسون : لم نقع له على ترجمة في ما تيسر لنا من كتب التاريخ العربيّة .
( 6 ) بهرام : هو بهرام جور بن يزدجرد الأثيم بن بهرام بن سابور ذي الأكتاف .
راجع ترجمته في الكامل لابن الأثير ( 1 : 401 - 403 ) .
( 7 ) ذو الفقار : ذو الفقار اسم سيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سمي ذو الفقار لأنه كانت فيه حفر صغار حسان ويقال للحفرة فقرة على ما جاء في لسان العرب وتاج العروس .
ثم صار إلى الإمام علي وفيه قيل ( لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار ) .
وفي تاريخ الطبري 3 : 184 غنمه الإمام علي يوم بدر وكان لمنبه بن الحجاج بعد أن قتله .