الصبر تعالج مغاليق الأمور . وفيها : من امتطى الغرّاء « 1 » ربع « 2 » بمحل الظفر .
12 - أعرابي : لا يكشف منسدل الهم إلا منشمر الصبر .
13 - آخر الصبر يقلم أظفار الخطوب .
14 - الصبر مرّ لا يتجرعه إلا حرّ .
15 - أعرابي : كن حلو الصبر عند مرّ النازلة .
16 - أعشى همدان « 3 » :
إن نلت لم أفرح بشيء نلته * إذا سبقت به فلا أتهلف
ومتى تصبك من الحوادث نكبة * فاصبر فكلّ ضبابة ستكشّف
17 - العتابي « 4 » :
اصبر إذا بدهتك نائبة * ما عال منقطع إلى الصبر
الصبر أولى ما اعتصمت به * ولنعم حشو جوانح الصدر
18 - قال الملك لبزرجمهر : ما علامة الظفر بالأمور المستعصية ؟
قال : المحافظة على الصبر وملازمة الحذر ، وكتمان السر .
19 - الصبر مفتاح الظفر ، والتوكل على اللّه مفتاح الفرج .
20 - الأحنف « 5 » : لست حليما ، وإنما أنا صبور .
هامش
( 1 ) الغراء : البيضاء ، والأغرّ : الأبيض ، ويقال هاجرة غرّاء وشهباء .
( 2 ) ربع بمحل الظفر : أي اطمأنّ .
( 3 ) أعشى همدان : هو عبد الرحمن بن عبد اللّه بن الحارث بن نظام بن جشم الهمداني ، شاعر اليمانيين بالكوفة ، فقيه ، قارئ ، من شعراء الدولة الأموية ، غزا ، الديلم في أيام الحجاج . جيء به إلى الحجاج أسيرا بعد مقتل ابن الأشعث ، فأمر به الحجاج فضربت عنقه سنة 83 ه .
راجع ترجمته في المؤتلف والمختلف للآمدي ، والإكليل 10 : 58 وأعلام الزركلي .
( 4 ) العتابي : هو كلثوم بن عمرو العتابي ، توفي سنة 220 ه . تقدمت ترجمته .
( 5 ) الأحنف : هو الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين المري ، سيد تميم توفي سنة 72 ه . تقدمت ترجمته .