21 - الحسن : وجدت الدنيا والآخرة في صبر ساعة .
22 - علي رضي اللّه عنه : الصبر يناضل الحدثان « 1 » والجزع من أعوان الزمان . وسئل : أي شيء أقرب إلى الكفر ؟ فقال : ذو فاقة لا صبر له .
23 - السندي « 2 » :
ويوم كيوم البعث ما فيه حاكم * ولا عاصم إلا قنا ودروع
حبست به نفسي على موقف الردى * حفاظا وأطراف الرماح شروع
ولا يستوي عند الملمات إن عرت * صبور على مكروهها وجزوع
24 - خرج معاوية يوما يسير ومعه عبد العزيز بن زرارة الكلابي « 3 » وكان مقدما في فهمه وأدبه ، إلى شرفه ومنصبه ، فقال له : يا عبد العزيز ، أتاني نعي سيد شباب العرب ، فقال : ابني أم ابنك ؟ قال : بل ابنك ، قال : للموت ما تلد الوالدة .
25 - وهب « 4 » : قيل له : فلان بلغ من العبادة ما علمت ثم رجع ، فقال : لا تعجب ممن يرجع ، ولكن ممن يستقيم .
26 - كان مالك بن دينار يمرّ بالسوق فيرى ما يشتهيه فيقول : يا نفس
هامش
( 1 ) الحدثان : مصائب الدهر .
( 2 ) السندي : هو أفلح بن يسار السندي ، شاعر مخضرم من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية . تشيّع للأمويين وهجا بني هاشم وشهد حرب بني أمية وبني العباس . قال البغدادي : مات بعد أيام المنصور ( وفاة المنصور سنة 158 ه ) وقال ابن شاكر :
توفي بعد الثمانين والمائة .
راجع ترجمته في فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي 1 : 73 والشعر والشعراء 652 .
( 3 ) عبد العزيز بن زرارة الكلابي : أحد بني بكر بن كلاب ، من فصحاء العرب وأشرافهم وشعرائهم . ذكره الجاحظ في البيان والتبيين 2 : 75 وفي الحيوان 3 : 84 وذكره أبو الفرج في الأغاني وقال إنه هو الذي تكفّل بدفن توبة بن الحمير في أيام مروان بن الحكم . وراجع عيون الأخبار 1 : 82 ففيه خبر دخوله على معاوية .
( 4 ) وهب : هو وهب بن منبّه .