تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
في شفاعتي ، ولم تنله مودتي . 5 - أبو موسى الأشعري عنه عليه السّلام : اشفوا إليّ لتؤجروا وليقبض اللّه على لسان نبيه ما شاء . 6 - قال المأمون لإبراهيم بن المهدي بعد اعتذاره : قد مات حقدي بحياة عذرك ، وقد عفوت عنك ، وأعظم من عفوي يدا عندك أني لم أجرعك مرارة امتنان الشافعين . 7 - قال المبرد « 1 » : أتاني رجل لأستشفع له في حاجة ، فأنشدني لنفسه :
إني قصدتك لا أدلي بمعرفة * ولا بقربي ولكن قد فشت نعمك فبتّ حيران مكروبا يؤرقني * ذل الغريب ويعشيني الكرى كرمك ما زلت أنكب حتى زلزلت قدمي * فاحتل لتثبيتها لا زلزلت قدمك فلو هممت بغير العرف ما علقت * به يداك ولا انقادت له شيمك
فبلغت له جميع ما قدرت عليه . 8 - بزرجمهر : من لم يستغن بنفسه عن وسائله وهت قوى أسبابه ، ومن لم ترغب أدواته في اجتنائه لم يحظ بمدح شفعائه . 9 - كلم الأحنف « 2 » مصعب بن الزبير في قوم حبسهم فقال : أصلح اللّه الأمير ، إن كانوا حبسوا في باطل فالحق يخرجهم ، وإن كانوا حبسوا في حق فالعفو يسعهم ، فخلاهم . 10 - دفع أبو الهذيل « 3 » إلى ضيقة فطلب إلى سهل بن هارون الكاتب
هامش
( 1 ) المبرّد : هو أبو العباس محمد بن يزيد المبرّد . تقدمت ترجمته . ( 2 ) الأحنف : هو الأحنف بن قيس السعدي التميمي . تقدمت ترجمته . ( 3 ) أبو الهذيل : هو أبو الهذيل العلّاف ، من أئمة المعتزلة . ولد سنة 135 ه بالبصرة وتوفي بسامراء سنة 235 ه . تقدمت ترجمته .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 82 | الزمخشري / عبد الأمير مهنا