الباب الرابع والخمسون العفاف ، والورع ، والعصمة ، وذكر الحلال والحرام ، ومن تحرج وتنزه من الرجال والنساء
1 - عطية السعدي « 1 » : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأس .
2 - أبو بكر رضي اللّه عنه : إنا منذ ولينا أمور المسلمين لم نأخذ لهم دينارا ولا درهما . ولكن قد أكلنا من جريش طعامهم ، ولبسنا من خشن ثيابهم ، وليس عندنا من فيهم إلا هذا الناضح « 2 » . وهذا العبد الحبشي وهذه القطيفة « 3 » ، فإذا قبضت فادفعوها إلى عمر . فلما قبض أرسلوها إليه ، فبكى حتى سالت دموعه ، ثم قال : رحم اللّه أبا بكر ، لقد أتعب من بعده .
3 - علي رضي اللّه عنه : العفاف زينة الفقر « 4 » .
هامش
( 1 ) عطية السعدي : هو عطية بن عروة السعدي مختلف في نسبه صحابي معروف له أحاديث في الشام وكان ممن كلم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
راجع ترجمته في طبقات ابن سعد 7 / 2 : 144 والإصابة 4 : 246 . ونهج البلاغة 4 : 15 .
( 2 ) الناضح : البعير أو الثور أو الحمار الذي يستقى عليه الماء .
( 3 ) القطيفة : دثار مخمل يلقيه الرجل على نفسه .
( 4 ) العفاف زينة الفقر : وردت في نهج البلاغة 4 : 15 .