105 - معن بن زائدة :
وإن حسدت فزاد اللّه في حسدي * لا عاش من عاش يوما غير محسود
106 - حسيل بن عرفطة الأسدي « 1 » :
ليهنك بغض في الصديق وظنه * وتحديثك الشيء الذي أنت كاذبه
وأنك مشنوء إلى كل صاحب * بلاك ومثل الشر يكره راكبه
فلم أر مثل الجهل أدى إلى الردى * ولا مثل بغض الناس غمص « 2 » صاحبه
107 - الحسن : الكبش يعتلف ، والسكين تحد ، والتنور يشجر .
108 - كتب علي رضي اللّه عنه إلى أهل البصرة : فإن خطت بكم الأهواء المردية « 3 » ، والآراء الجائرة إلى منابذتي « 4 » وخلافي فها أنا ذا قد قربت جيادي ورحلت ركابي ولئن الجأتموني إلى المسير إليكم لأوقعنّ بكم وقعة لا يكون يوم الجمل إليها إلا كلعقة لاعق « 5 » . مع إني عارف لذي الطاعة منكم فضله ، ولذي النصيحة حقه ، غير متجاوز متهما إلى بريء ، ولا ناكثا إلى وفيّ .
109 - عقال بن شبه « 6 » : كنت رديف « 7 » أبي ، فلقيه جرير ، فحياه
هامش
( 1 ) حسيل بن عرفطة الأسدي : هو حسيل بن عرفطة بن نضلة بن الأشتر بن جحوان الأسدي شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام ورأى الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسماه حسينا .
وحسيل هو تصغير حسل وهو ولد الضب .
راجع ترجمته في الحيوان للجاحظ 1 : 383 والبيان والتبيين والإصابة 2 : 14 .
( 2 ) غمص : كان بعينه غمص وهو ما سال منها من وسخ أبيض يكون في مجرى العين وغمص هنا بمعنى احتقر واستصغر .
( 3 ) المردية : الموقعة في الردى ، الهلكة .
( 4 ) نابذ : خالف وفارق عن عداوة .
( 5 ) لعقة لاعق : لحسة لاحس أي هينة يسيرة عليه .
( 6 ) عقال بن شبة : هو عقال بن شبة بن عقال بن صعصعة التميمي كان خطيبا مفوها من أشراف أهل البصرة كان مقربا من الأمويين والعباسيين معا وقدمه المنصور على عيسى ابن موسى كما كان يحضر مجلس المهدي العباسي .
راجع ترجمته في تاريخ الطبري والأغاني 18 : 147 والبيان والتبيين 2 : 80 .
( 7 ) الرديف : الراكب خلف الراكب .