79 - لو كانت المشاجرة شجرا لم تثمر إلا صخرا .
80 - إذا رأى نعمة بهت ، وإذا رأى عثرة شمت .
81 - الخلاف غلاف الشر .
82 - [ شاعر ] :
سن العداوة آباء لنا سلفوا * فلن تبيد وللآباء أبناء
83 - بلغ عمرو بن عتبة شماتة قوم به في مصائب ، فقال : واللّه لئن عظم مصابنا بموت رجالنا لقد عظمت النعمة بما أبقى اللّه لنا شبابا يشبون « 1 » الحروب ، وسادة يسدون المعروف ، وما خلقنا ومن شمت بنا إلا للموت .
84 - لما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سمع بموته نساء من كندة وحضرموت ، فخضبن « 2 » أيديهن ، وضربن بالدفوف ، فقال رجل منهم :
أبلغ أبا بكر إذا ما جئته * أن البغايا ومن أي حرام « 3 »
أظهرن من موت النبي شماتة * وخضبن أيديهن بالعلام « 4 »
فاقطع هديت أكفهن بصارم * كالبرق أومض في متون غمام
فكتب أبو بكر إلى المهاجر « 5 » عامله ، فأخذهن وقطع أيديهن .
هامش
( 1 ) يشبون الحروب : يوقدون نارها .
( 2 ) خضب : خضب الشيء لونه فهو خضيب يقال كف خضيب وامرأة خضيب ملونة بالحنّاء .
( 3 ) في العجز إقواء .
( 4 ) العلّام : الحنّاء .
( 5 ) المهاجر : هو المهاجري بن أبي أمية سهيل أو ( حذيفة ) بن المغيرة المخزومي أخو أم سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم شقيقها . كان اسمه الوليد فغيّره النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعثه أبو بكر لقتال من بقي من المرتدين بعد قتل الأسود العنسي فتولى إمارة صنعاء سنة 11 ه .
لم نقع على سنة وفاته .
راجع ترجمته في أسد الغابة 4 : 442 - معجم البلدان 8 : 268 والأعلام 8 : 253 .