تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
79 - لو كانت المشاجرة شجرا لم تثمر إلا صخرا . 80 - إذا رأى نعمة بهت ، وإذا رأى عثرة شمت . 81 - الخلاف غلاف الشر . 82 - [ شاعر ] :
سن العداوة آباء لنا سلفوا * فلن تبيد وللآباء أبناء
83 - بلغ عمرو بن عتبة شماتة قوم به في مصائب ، فقال : واللّه لئن عظم مصابنا بموت رجالنا لقد عظمت النعمة بما أبقى اللّه لنا شبابا يشبون « 1 » الحروب ، وسادة يسدون المعروف ، وما خلقنا ومن شمت بنا إلا للموت . 84 - لما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سمع بموته نساء من كندة وحضرموت ، فخضبن « 2 » أيديهن ، وضربن بالدفوف ، فقال رجل منهم :
أبلغ أبا بكر إذا ما جئته * أن البغايا ومن أي حرام « 3 » أظهرن من موت النبي شماتة * وخضبن أيديهن بالعلام « 4 » فاقطع هديت أكفهن بصارم * كالبرق أومض في متون غمام
فكتب أبو بكر إلى المهاجر « 5 » عامله ، فأخذهن وقطع أيديهن .
هامش
( 1 ) يشبون الحروب : يوقدون نارها . ( 2 ) خضب : خضب الشيء لونه فهو خضيب يقال كف خضيب وامرأة خضيب ملونة بالحنّاء . ( 3 ) في العجز إقواء . ( 4 ) العلّام : الحنّاء . ( 5 ) المهاجر : هو المهاجري بن أبي أمية سهيل أو ( حذيفة ) بن المغيرة المخزومي أخو أم سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم شقيقها . كان اسمه الوليد فغيّره النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعثه أبو بكر لقتال من بقي من المرتدين بعد قتل الأسود العنسي فتولى إمارة صنعاء سنة 11 ه . لم نقع على سنة وفاته . راجع ترجمته في أسد الغابة 4 : 442 - معجم البلدان 8 : 268 والأعلام 8 : 253 .