18 - ذؤيب بن حبيب الخزاعي « 1 » :
قلبي إلى ما ضرني داعي * يكثر أحزاني وأوجاعي
كيف احتراسي من عدوي إذا * كان عدوي بين أضلاعي
19 - فيلسوف : كونوا من المسر المدغل « 2 » أخوف منكم من المكاشف المعلن ، فإن مداواة العلل الظاهرة أهون من مداواة ما خفي وبطن .
20 - إياك أن تعادي من إذا شاء خلع ثيابه ، ودخل مع الملك في لحافه .
21 - محمد بن يزداد الكاتب : إذا لم تستطع أن تعض يد عدوك فقبلها .
22 - حكيم : إني لأغتنم في عدوي أن ألقي عليه النملة وهو لا يشعر لتؤذيه كتب مروان الحمار إلى الخارجي الشيباني « 3 » : أنا وإياك كالحجر والزجاجة ، إن وقع عليها رضها « 4 » ، وإن وقعت عليه فضها « 5 » .
23 - نازع غلام من بني أمية عبد الملك بن مروان فأربى « 6 » عليه ، فقيل لعبد الملك : لو تظلمت « 7 » إلى عمه ! فقال : لا أعد انتقام غيري انتقاما .
24 - الواثق باللّه :
هامش
( 1 ) ذؤيب بن حبيب الخزاعي : لم نقع له على ترجمة .
( 2 ) المسر المدغل : الكتوم الذي يحقد ويبطن متلمسا عيوب الآخرين وخيانتهم .
( 3 ) الخارجي الشيباني : هو الضحاك بن قيس الشيباني .
( 4 ) رضّ الشيء : دقّة وجرشة .
( 5 ) فضّها : من فضّ الشيء كسره فتفرقت كسره .
( 6 ) أربى : بمعنى زاد .
( 7 ) تظلّم إلى الحاكم : شكا إليه لينصفه .