فقال : يا ابن شهاب لو كان غيرنا ما أبطأت عليه ، لقد قلبتك ظهرا لبطن « 1 » فوجدتك بني دنيا . ( 1 ) قوله : قلبتك ظهرا لبطن : أي اختبرتك .