تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
إذا نحن خفنا في زمان عدوكم * وخفناكم إنّ البلاء لراكد
زهير بن صرد السعدي « 1 » أسر يوم حنين « 2 » فيمن أسر من هوازن ، فقال يستعطف رسول اللّه ويذكره بحرمة الرضاع في بني سعد : -
امنن على عصبة أعناقهم ذلل * مفرق شملها في دارها غير وامنن على نسوة قد كنت ترضعها * إذ فوك يملأها من محضها درر لا تجعلنا كمن شالت نعامته * واستبق منا فإنّا معشر شكر وألبس العفو من قد كنت ترضعه * من أمهاتك إن العفو منتظر
فمنّ عليهم رسول اللّه . أي هو مترقب منك تفعله لا محالة . أو عفو اللّه منتظر يعفو عن الطاغين من عباده . 49 - عثمان بن مظعون « 3 » رضي اللّه عنه هاجر إلى أرض الحبشة
هامش
( 1 ) زهير بن صرد السعدي : شاعر ، كان يسكن الشام ، كان رئيس وفد هوازن الذين جاءوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالجعرانة بعد وقعة حنين . يتمنّون عليه إطلاق نسائهم وذراريهم وكانوا بآلاف وقد ذكر ابن إسحاق في المغازي خبر زهير هذا والشعر الذي قاله . راجع ترجمته في الإصابة 143 وانظر سيرة ابن هشام 2 : 488 - 490 . ( 2 ) لم يؤسر زهير بن صرد يوم حنين . راجع ما كتبناه أعلاه . ( 3 ) عثمان بن مظعون : صحابي ، كان من حكماء العرب في الجاهلية . أسلم وهاجر إلى الحبشة مرتين وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين توفي سنة 2 للهجرة وأول من دفن بالبقيع . ولما مات جاءه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقبّله ميتا .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 338 | الزمخشري / عبد الأمير مهنا