تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣

الباب الخمسون العبيد ، والإماء ، والخدم ، والأمر بالاستيصاء بالمماليك خيرا ، والنهي عن سوء الملكة ، ونحو ذلك

1 - علي رضي اللّه عنه : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أول من يدخل الجنة شهيد ، وعبد أحسن عبادة ربه ونصح لسيده . 2 - ابن عمر رضي اللّه عنه « 1 » ، رفعه : إن العبد إذا نصح لسيّده ، وأحسن عبادة ربه فله أجره مرتين . 3 - كان زيد بن حارثة « 2 » لخديجة رضي اللّه عنها ، اشتري لها بسوق عكاظ « 3 » ، فوهبته لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . فجاء أبوه يريد شراءه منه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : إن رضي بذلك فعلت ، فسئل زيد فقال : ذل الرق مع صحبته
هامش
( 1 ) ابن عمر : هو عبد اللّه بن عمر الصحابي الجليل . توفي سنة 73 ه . تقدمت ترجمته . ( 2 ) زيد بن حارثة : هو زيد بن حارثة بن شرحبيل . صحابي . اشترته خديجة ووهبته إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين تزوجها فتبنّاه وأعتقه . أمرّه النبي وهو شاب . استشهد في غزوة مؤتة سنة 8 ه . راجع ترجمته في الإصابة 1 : 563 وصفة الصفوة 1 : 147 . ( 3 ) عكاظ : من أسواق العرب في الجاهلية كانت تجتمع فيه القبائل مدة عشرين يوما من هلال ذي القعدة إلى العشرين منه في كل سنة يتبايعون فيه كما كان يحضره الشعراء لينشدوا أشعارهم في الفخر والحماسة والمجادلة .