تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
23 - طرفة « 1 » :
والظلم فرق بين حيي وائل * بكر فساقتها المنايا تغلب
24 - الأفوه « 2 » :
وبشؤم البغي والغشم قديما * ما خلا جوف ولم يبق حمار
جوف : واد كان لحمار بن طويلع بن عاد « 3 » . 25 - أنو شروان : رفع إليه أن عامل الأهواز قد جبى من المال ما يزيد على الواجب ، فوقع برد المال على الضعفاء ، فإن الملك إذا كثر أمواله بما يأخذ من رعيته كان كمن يعمر سطح بيته بما يقتلع من قواعد بنائه . 26 - يقال : كسره كسر الجوز ، وقشره قشر اللوز ، وأكله أكل الموز ، إذا نهكه ظلما . 27 - من كثر شططه كثر غلطه . 28 - الظلم يجلب النقم ، ويسلب النعم . 29 - من طال عدوانه زال سلطانه . 30 - لولا الداعون لهلك العادون .
هامش
( 1 ) طرفة : هو الشاعر المشهور طرفة بن العبد . قتله المكعبر شابا في هجر سنة 60 قبل الهجرة بأمر من الملك عمرو بن هند ملك الحيرة . وهو من أصحاب المعلقات . ومطلع معلقته :لخولة أطلال ببرقة ثهمد * تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد( 2 ) الأفوه : هو الأفوه الأودي صلاءة بن عمرو بن مالك من بني أود . شاعر جاهلي يماني يعدّ من الحكماء . راجع ترجمته في الشعر والشعراء 149 وماهد التنصيص 4 : 159 وشعراء النصرانية 70 وفيه وفاته نحو 50 قبل الهجرة . ( 3 ) حمار بن طويلع : مات بنوه بصاعقة فكفر حمار ودعا قومه إلى الكفر فعاض ماء الجوف بعد أن أحرقته النار فضربت العرب به المثل فقالوا : أكفر من حمار ، وواد كجوف الحمار .