23 - طرفة « 1 » :
والظلم فرق بين حيي وائل * بكر فساقتها المنايا تغلب
24 - الأفوه « 2 » :
وبشؤم البغي والغشم قديما * ما خلا جوف ولم يبق حمار
جوف : واد كان لحمار بن طويلع بن عاد « 3 » .
25 - أنو شروان : رفع إليه أن عامل الأهواز قد جبى من المال ما يزيد على الواجب ، فوقع برد المال على الضعفاء ، فإن الملك إذا كثر أمواله بما يأخذ من رعيته كان كمن يعمر سطح بيته بما يقتلع من قواعد بنائه .
26 - يقال : كسره كسر الجوز ، وقشره قشر اللوز ، وأكله أكل الموز ، إذا نهكه ظلما .
27 - من كثر شططه كثر غلطه .
28 - الظلم يجلب النقم ، ويسلب النعم .
29 - من طال عدوانه زال سلطانه .
30 - لولا الداعون لهلك العادون .
هامش
( 1 ) طرفة : هو الشاعر المشهور طرفة بن العبد . قتله المكعبر شابا في هجر سنة 60 قبل الهجرة بأمر من الملك عمرو بن هند ملك الحيرة . وهو من أصحاب المعلقات .
ومطلع معلقته :لخولة أطلال ببرقة ثهمد * تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد( 2 ) الأفوه : هو الأفوه الأودي صلاءة بن عمرو بن مالك من بني أود . شاعر جاهلي يماني يعدّ من الحكماء .
راجع ترجمته في الشعر والشعراء 149 وماهد التنصيص 4 : 159 وشعراء النصرانية 70 وفيه وفاته نحو 50 قبل الهجرة .
( 3 ) حمار بن طويلع : مات بنوه بصاعقة فكفر حمار ودعا قومه إلى الكفر فعاض ماء الجوف بعد أن أحرقته النار فضربت العرب به المثل فقالوا : أكفر من حمار ، وواد كجوف الحمار .