الباب الثامن والأربعون الظلم وذكر الظلمة وما عليهم ، والأذى وقسوة القلب ، وما اتصل بذلك
1 - أبو هريرة رضي اللّه عنه : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : رحم اللّه عبدا كان لأخيه قبله مظلمة في عرض أو مال فأتاه فنحلله منها قبل أن يأتي يوم القيامة ليس معه دينار ولا درهم .
2 - جابر بن عتيك « 1 » رفعه : من اقتطع شيئا من مال امرئ مسلم بيمينه حرم اللّه عليه الجنة . قالوا يا رسول اللّه وإن شيء يسير ؟ قال : ولو قضيب من أراك « 2 » .
3 - حذيفة « 3 » : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أوحي إليّ يا أخا المرسلين ، يا أخا المنذرين أنذر قومك فلا يدخلوا بيتا من بيوتي ولأحد من عبادي عند أحد منهم مظلمة ، فإني ألعنه ما دام قائما يصلي بين يدي يرد تلك الظلامة إلى أهلها ، فأكون سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ، ويكون من أوليائي وأصفيائي ، ويكون جاري مع النبيين والصديقين والشهداء في الجنة .
هامش
( 1 ) جابر بن عتيك : هو جابر بن عتيك بن النعمان بن عتيك الأنصاري . له صحبة .
راجع الإصابة 1 : 224 .
( 2 ) الأراك : نوع من الشجر تصنع من أغصانه المساويك .
( 3 ) حذيفة : هو حذيفة بن اليمان ، صحابي من الولاة الشجعان الفاتحين . استعمله عمر على المدائن واشترك في الفتوح ، وتوفي في المدائن سنة 36 ه .