تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
31 - قيل لحكيم : ما بال الشيخ أحرص على الدنيا من الشاب ؟ قال : لأنه ذاق من طعم الدنيا ما لم يذق الشاب . 32 - أنوشروان « 1 » : احذر خدمة الحرص ، فلا راحة لحريص . 33 - المأمون : صدق واللّه أبو العتاهية ، ما عرفت من رجل قط حرصا ولا طمعا فرأيت فيه مصطنعا . 34 - يقال للحريص : - جاء ناشرا أذنيه . 35 - ابن أبي فنن « 2 » :
فدع الحرص للحريص ولا * تمتهن النفس إنها أقسام
36 - الليث يبعث حتفه كلبه . 37 - لا تزيده السن إلا نقصا ، ولا يزيده الغني إلا حرصا . 38 - [ شاعر ] :
إذا طاوعت حرصك كنت عبدا * لكل دنية يدعو إليها
39 - إبراهيم بن المهدي :
قد شاب رأسي ورأس الحرص لم يشب * إنّ الحريص من الدنيا لفي تعب قد يرزق المرء لم يتعب رواحله * ويحرم الرزق من لم يؤت من طلب
40 - أفريدون « 3 » : المحسن معان ، والبريء جريء ، والمسئ مستوحش ، والحريص تعب . 41 - قيل للإسكندر : ما سرور الدنيا ؟ قال الرضا بما رزقت منها ، قيل : فما غمها ؟ قال الحرص .
هامش
( 1 ) أنوشروان : هو الملك الفارسي كسرى . ( 2 ) ابن أبي فنن : هو أحمد بن أبي فنن ، مولى بني هاشم ، وأبو فنن كنية أبيه واسم أبيه صالح بن سعيد . راجع وفيات الأعيان ( ترجمة يزيد بن مزيد ) . ( 3 ) أفريدون : هو أفريدون بن أنقيان من ولد جمشيد ، الملك السادس من ملوك الطبقة الأولى من الفرس ، لقبه المؤيد . راجع مفاتيح العلوم للخوارزمي .