15 - اجتمع الفضيل « 1 » وسفيان « 2 » وابن كريمة اليربوعي « 3 » فتواصوا ، فافترقوا وهم مجمعون على أن أفضل الأعمال الحلم عند الغضب ، والصبر عند الطمع .
16 - دارا الأصغر « 4 » : - لا تطمع في كل ما تسمع .
17 - الطمع يدنس الثياب ويفري الإهاب « 5 » .
18 - فلان يتبع دقاق المطامع فاستبعده . يقال في سري يتبع المطامح الدنية .
19 - الطاوس مع حسنه يغتدي الحيات ويأكل السموم ، والنسر مع عظمة وجودة سلاحه لا يأكل إلا الجيف .
20 - عتود « 6 » عند الفزع ، ذئب عند الطمع .
21 - كان يقال : حين خلق اللّه آدم عجن بطينته ثلاثة أشياء :
الحرص ، والطمع ، والحسد . فهي تجري أولاده إلى يوم القيامة ، فالعاقل يخفيها ، والجاهل يبديها ، ومعناه أن اللّه تعالى خلق شهوتها فيه .
22 - إسماعيل بن قطري القراطيسي « 7 » :
حسبي بعلمي إن نفع * ما الذل إلّا في الطمع
هامش
( 1 ) الفضيل : هو الفضيل بن عياض الزاهد .
( 2 ) سفيان : هو سفيان بن سعيد الثوري .
( 3 ) اليربوعي : لم نقف له على ترجمة .
( 4 ) دارا الأصغر : من ملوك الدولة الكيانية من الفرس ، ملك بعد أبيه دارا الأكبر وبنى بأرض الجزيرة بالقرب من نصيبين مدينة دارا . قتله أصحابه في معركة له مع الإسكندر المقدوني .
راجع أخباره في الكامل لابن الأثير 1 : 281 .
( 5 ) يفري الإهاب : يشق الجلد .
( 6 ) العتود من أولاد المعز هو ما رعى وأتى عليه حول .
( 7 ) إسماعيل بن قطري القراطيسي : مولى الأشاعرة . كان مألفا للشعراء أمثال أبي نواس وأبي العتاهية ومسلم ، كانوا يجتمعون في بيته للسمر والطرب .