تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
99 - عمر رضي اللّه عنه : ما اجتمع عند رسول اللّه أدمان إلا أكل أحدهما وتصدق بالآخر . 100 - عائشة رضي اللّه عنها : ما كان يجتمع لونان في لقمة في فم رسول اللّه ، إن كان لحما لم يكن خبزا ، وإن كان خبزا لم يكن لحما . 101 - مسروق « 1 » دخلت على عائشة وهي تبكي ، فقالت : ما أشاء أن أبكي إلا بكيت ، مات رسول اللّه ولم يشبع من خبز البر في يوم مرتين ، ثم انهارت علينا الدنيا . وعنها : ما شبع آل محمد من خبز البر حتى قبضه اللّه ، وما رفع من بين يدي نبي اللّه فضل خبز حتى قبضه اللّه . 102 - [ شاعر ] :
اللّه يعلم أنه ما سرني * يوما كطارقة الضيوف المنزل ما زلت بالترحيب حتى خلتني * ضيفا له والضيف رب المنزل
103 - أهدى رجل إلى آخر فالوذجة زنخة ، وكتب : إني اخترت لعملها السكر السوسي « 2 » والعسل الماذي « 3 » والزعفران الأصبهاني . فأجابه : واللّه العظيم ، ما عملت إلا قبل أن تمصر أصبهان ، وقبل أن يفتح السوس ، وقبل أن أوحى ربك إلى النحل . 104 - أولم طفيلي على ابنته ، فأتاه كل طفيلي ، فلما رآهم رحب بهم ورقاهم « 4 » إلى غرفة بسلم وأخذ السلم ، حتى إذا فرغ من طعام الناس أنزلهم وأخرجهم .
هامش
( 1 ) مسروق : هو مسروق بن الأجدع : تقدمت ترجمته . ( 2 ) السوس : بلدة بخوزستان فيها قبر دانيال النبي عليه السّلام . راجع معجم البلدان 3 : 280 . ( 3 ) الماذيّ : العسل ، والماذية : الخمرة السهلة في الحلق . ( 4 ) رقاهم : أصعدهم .