تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
سبيل اللّه ؟ فقام إليه عمر فلبّبه « 1 » قال : من يستأجر مني هذا ؟ قال رجل من الأنصار : أنا ، فأجره منه سنة ، وقال : أنفق عليه من أجره وما فضل فوافني به في رأس السنة ، فلما كان رأس الحول جاء بعشرين درهما فقال عمر : استعن بهذا ولا تسأل الناس شيئا . 8 - أم الدرداء « 2 » : قال لي أبو الدرداء : لا تسألي أحدا شيئا قلت : فإن احتجت . قال : تتبعي الحصادين فانظري ما يسقط منهم فخذيه فاخبطيه ثم اطحنيه ثم اعجنيه ثم كليه ، ولا تسألي أحدا شيئا . 9 - طلق بن حبيب « 3 » : في زبور داود « 4 » : إن كنت لا بد تسأل عبادي فسل معادن الخير ترجع مغبوطا مسرورا ، ولا تسل معادن الشر ترجع ملوما محسورا . 10 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : إن من أمتي من لا يستطيع أن يأتي مسجده من العري يحجزه إيمانه أن يسأل الناس ، منهم أويس القرني « 5 » وفرات بن
هامش
( 1 ) لبّبه : خاصمه : وتلبّب للقتال : تشمّر له وتحزّم . ( 2 ) أم الدرداء : كنية زوجة أبي الدرداء وهما اثنتان : أم الدرداء الكبرى وهي خيرة بنت أبي حدرد كانت عابدة ناسكة توفيت قبل أبي الدرداء في الشام في خلافة عثمان . وأم الدرداء : الصغرى وهي هجيمة الوصابية توفي عنها أبو الدرداء فخطبها معاوية بن أبي سفيان فأبت أن تتزوجه . وأبو الدرداء : هو عويمر بن مالك صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم توفي سنة 32 ه راجع ترجمة أم الدرداء في تاريخ ابن عساكر والإصابة 8 : 14 . ( 3 ) طلق بن حبيب : كان مرجئا من ثقات رواة الحديث من أهل البصرة وكان عابدا مشهورا ، اشترك مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث في خروجه على الحجاج ولمّا دارت الدائرة على ابن الأشعث اعتقل طلق وسجن مع آخرين ثم أطلق فتوفي بعد ذلك بواسط سنة 94 ه وقيل غير ذلك في خبر سجنه وموته . راجع الطبري في حوادث سنة 94 ه وتهذيب التهذيب 5 : 31 . ( 4 ) زبور داود : قيل : الزبور ما أنزل على داود من بعد الذكر من بعد التوراة ، وكل غلب على صحف داود عليه السّلام . ( 5 ) أويس القرني : هو أويس بن عامر القرني ، أحد النسّاك المقدمين من سادات التابعين . شهد صفّين مع الإمام علي وقتل فيها سنة 37 ه .