112 - فضيل « 1 » : من أراد عز الآخرة فليكن مجلسه مع المساكين .
113 - كان يقال : حسن البشر واللقاء رق للأشراف والأكفاء .
114 - أبو بكر الصديق عنه عليه الصلاة والسلام : لا تحقرن أحدا من المسلمين فإن صغيرهم عند اللّه كبير .
115 - أنس رضي اللّه عنه : لم يكن أحد أكرم علينا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكنا إذا رأيناه لم نقم له لما نعلم من كراهته .
16 - أنس ما رأيت أخرج رسول اللّه ركبته بين يدي جليس له قط ، ولا ناول يده أحدا قط فيدعها حتى يكون هو الذي يدعها .
117 - لقمان : يا بني لا تبعث رسولا جاهلا ، فإن لم تجد حكيما فكن رسول نفسك .
118 - إذا ذكرت كريما فحضر ، فقل : أذكر الكريم وافرش له .
119 - [ شاعر ] :
وزورا أتاني طارقا فحسبته * خيالا أتى من آخر الليل يطرق « 2 »
أقسّم فيه الظن طورا مكذبا * به أنه حق وطورا أصدق
120 - [ آخر ] :
فزرنا غير محتشم تزرنا * بزورتك المكارم والسماح « 3 »
121 - [ آخر ] :
وتفضل بزورة نحو دار * لك فيها بني صديق وعبد
122 - يقال : متى أنت منا ؟ أي متى تزورنا ، ألقاه عدة الثريا ، أي كل عام مرة ، لئن الشمس تنزل الثريا في السنة مرة . ما كان إلا كنا فض
هامش
( 1 ) فضيل : هو فضيل بن عياض الزاهد . تقدّمت ترجمته .
( 2 ) الزور : الزائر . وأتاني طارقا : أي ليلا .
( 3 ) الزورة : الزيارة .