تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
أن يعقر ضياعه ، وترسم خيله ، ولا يؤخذ أحد من قومه بجناية ، وتقدم هداياه في النيروز والمهرجان « 1 » ، وكانت مرتبته في القعود عن يمين الملك ، وإذا خرج لم يقعد أحد مكانه . 81 - البسامي « 2 » :
سرى إليّ وجنح الليل معتكر * كذلك البدر في ظلمائه ساري
يورد في الزائر في الليل ، ومثله قول ابن الرومي :
لا تعجب من سرانا فالسرى * عادة الأقمار والناس هجود « 3 »
82 - علي بن داود « 4 » :
عودت نفسك في الزيارة عادة * تدع الخفيف من الصديق ثقيلا عودت نفسك أن تزور إذا التقت * ظلم المساء فلم يبنّ سبيلا شرّ الرجال وشرّ وقت زيارة * أن يطرقوا وقت العشاء خليلا « 5 »
83 - زياد الأعجم :
فقم صاغرا يا شيخ جرم فإنما * يقال لشيخ الصدق قم غير صاغر
84 - كان ابن المبارك يقول : كنت لو خيرت بين أن أدخل الجنة وبين أن ألقى عبد اللّه بن محرّز « 6 » لاخترت أن ألقاه ثم أدخل الجنة ، فلما رأيته كانت بعرة أحب إلي منه .
هامش
( 1 ) النيروز والمهرجان : هما عيدان للفرس . ( 2 ) البسامي : هو علي بن محمد بن منصور بن بسام . تقدّمت ترجمته . ( 3 ) السرى : السير ليلا ، والهجود : النوم . ( 4 ) علي بن داود : لم نقف له على ترجمة . ( 5 ) يطرقوا : يأتوا ليلا . ( 6 ) عبد اللّه بن محرز : هو عبد اللّه بن محرز العامري : قاضي الجزيرة . توفي في خلافة أبي جعفر . ذكره البخاري في الأوسط فيمن مات بين الخمسين إلى الستين . راجع ترجمته في طبقات ابن سعد وتهذيب التهذيب 5 : 389 .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 427 | الزمخشري / عبد الأمير مهنا