نادمت حرا كأن البدر غرّته * معظما سيدا قد أحرز المهلا « 1 »
تعلني برحيق الراح راحته * فملت سكرا وشكرا للذي فعلا
52 - لكل شيء محك ، ومحك العقل مجالسة العلماء .
53 - بصق عبد الملك بن مروان فقصر بصاقه فوقع على البساط ، فقام رجل فمسحه بثوبه ، فقال عبد الملك : أربعة لا يستحيي من خدمتهم : السلطان ، والوالد ، والضيف ، والدابة ، وأمر له بصلة .
54 - كانت تحية العرب : صبحتك الأنعمة ، وطيب الأطعمة ، وتقول : صبحتك الأفالح ، كل طير صالح .
55 - هاشم بن عبد مناف « 2 » : أكرموا الجليس يعمر ناديكم .
56 - قال المبرد « 3 » : تأخرت عن مجلس جعفر بن القاسم « 4 » ، وكان يتقلد إمارة البصرة للواثق « 5 » . فقال لي : ما أخرك ؟ قلت : علة مرة ، وغبة مرة ، فقال : وتوان مرة ، وتقصير مرة ، فقلت : واللّه ما أغيب عن الأمير إلا بود حاضر ، ولا أعصيه إلا بنية طائع . فضحك ثم أنشد بيت إبراهيم
هامش
( 1 ) المهل : التقدم في الشرف .
( 2 ) هاشم بن عبد مناف : هو والد عبد المطلب جدّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان أحد من انتهت إليه السيادة في الجاهلية . اسمه عمرو و « هاشم » لقب غلب عليه . وهو أول من سنّ الرحلتين لقريش للتجارة : رحلة الشتاء إلى اليمن والحبشة ورحلة الصيف إلى غزّة وبلاد الشام . كان جوادا كريما . ولد بمكة نحو سنة 127 قبل الهجرة وتوفّي سنة 102 قبل الهجرة ، وإليه ينسب الهاشميون .
راجع ترجمته في طبقات ابن سعد 1 : 43 ، وثمار القلوب 49 والطبري وابن الأثير والأعلام .
( 3 ) المبرّد : هو محمد بن يزيد . تقدّمت ترجمته .
( 4 ) جعفر بن القاسم : لم نقف له على ترجمة .
( 5 ) الواثق : هو الخليفة العباسي هارون الواثق باللّه بن محمد المعتصم . تقدّمت ترجمته .