فقال شفاؤه الرمان ممّا * تضمنه حشاه من السعير
فقلت لهم أصاب بغير قصد * ولكن ذاك رمان الصدور
104 - السري الموصلي « 1 » :
مقدودة خرطت أيدي الشباب لها * حقين دون مناط العقد من عاج « 2 »
105 - رأت عجوز طلحة « 3 » يوم الجمل فقالت : من هذا الذي وجهه كأنه الدينار الهرقلي ، ثم رأت الزبير « 4 » فقالت : من هذا الذي كأنه أرقم « 5 » يتلمظ « 6 » ، ثم رأت عليا فقالت : من هذا الذي كأنه كسر ثم جبر .
106 - بكر بن عبد اللّه : رحم اللّه امرأ كان قويا فأعمل قوته في طاعة اللّه ، وكان ضعيفا فكف لضعفه عن معصية اللّه .
107 - وقال بزرجمهر : من يقو فليقو على طاعة اللّه ، ومن ضعف فليضعف عن محارم اللّه . قال ابن المقفع : ليجهد البلغاء أن يزيدوا في هذا حرفا .
108 - [ شاعر ] :
تأملت أسواق العراق فلم أجد * دكاكينها إلّا عليها المواليا
جلوسا عليها ينفضون لحاهم * كما نفضت عجف البغال المخاليا « 7 »
109 - علي بن الجهم :
هامش
( 1 ) السري الموصلي : هو السري بن أحمد بن السري الكندي الموصلي ، شاعر ، أديب ، توفي سنة 366 ه . تقدّمت ترجمته .
( 2 ) الحقّ : وعاء العاج والجوهر وغبره .
( 3 ) طلحة : هو طلحة بن عبد اللّه التميمي . تقدّمت ترجمته .
( 4 ) الزبير : هو الزبير بن العوّام الأسدي . تقدّمت ترجمته .
( 5 ) الأرقم : أخبث الحيّات .
( 6 ) تلمظ : أخرج لسانه بعد الأكل أو الشرب فمسح به شفتيه .
( 7 ) عجف البغال : البغال المسنّة الهرمة .