87 - الربيع بن خيثم « 1 » : لو كانت الذنوب تفوح ما جلس أحد إلى أحد .
88 - علي رضي اللّه عنه : أنفتر عن الواضحة وقد علمنا الذنوب الفاضحة .
89 - عبيد اللّه بن معمر القرشي « 2 » في معاوية :
إذا أنت لم ترخ الإزار تكرما * على الكلمة العوراء من كل جانب « 3 »
فمن ذا الذي نرجو لحقن دمائنا * ومن ذا الذي نرجو لحمل النوائب
90 - أنشد الجاحظ :
وعوراء من قيل امرئ قد رددتها * بسالمة العينين طالبة عذرا
ولو أنني إذ قالها قلت مثلها * أو أكبر منها أورثت بيننا غمرا « 4 »
فأعرضت عنها وانتظرت به غدا * لعل غدا يبدي لمنتظر أمرا
لأخرج ضبا كان تحت ضلوعه * أقلم أظفارا أطال لها الحضرا
91 - أنوشروان « 5 » : وجدنا للعفو من اللذة ما لم نجده للعقوبة .
92 - ربما وفى ظنين « 6 » وهفا « 7 » أمين .
93 - النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : عفو الملوك بقاء الملك ، رواه ابن الكلبي « 8 »
هامش
( 1 ) الربيع بن خيثم : في تقريب التقريب : الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد اللّه الثوري الكوفي . تابعي ، عابد .
( 2 ) عبيد اللّه بن معمر القرشي : ذكره المرزباني في معجم الشعراء . كان من أجواد قريش ولّاه عثمان قيادة جيش الفتح في أطراف إصطخر . استشهد هناك سنة 29 ه .
( 3 ) الإزار : كل ما يستر .
( 4 ) الغمر : الحقد والضغينة .
( 5 ) أنوشروان : هو الملك كسرى .
( 6 ) الظنين : المتّهم .
( 7 ) هفا : زلّ وأخطأ .
( 8 ) ابن الكلبي : هو محمد بن السائب بن بشر بن عمرو بن عبد الحارث بن عبد العزّى الكلبي . مفسّر ، نسّابة . أصحاب الحديث يضعّفونه وينسبونه إلى الكذب . توفي بالكوفة سنة 146 ه . راجع ترجمته في ميزان الاعتدال 2 : 61 والمعارف لابن قتيبة 233 .