66 - ابن عمر « 1 » : كان رأس عمر على فخذي في مرضه ، فقال :
ضع رأسي على الأرض ، فقلت : وما عليك لو كان على فخذي ! ! فقال :
ضع رأس عمر على الأرض لا أم لك ، فقال : ويل لي إن لم تغفر لي .
67 - العتبي « 2 » عن أبيه عمرو بن عتبة : كان أبونا لا يرفع المواعظ عن أسماعنا فأراد سفرا فقال : يا بني تألفوا النعم بحسن مجاورتها ، والتمسوا المزيد بالشكر عليها ، واعلموا أن النفوس أقبل شيء لما أعطيت ، وأعطى شيء لما سئلت ، فاحملوها على مطية لا تبطئ إذا ركبت ، ولا تسبق وان تقدمت عليها ، نجا من هرب من النار ، وأدرك من سابق إلى الخير . فقال الأصاغر من ولده ، يا أبانا ما هذه المطية ؟ قال : التوبة .
68 - صالح غلام أبي تمام الطائي يخاطب مولاه :
إذا عاقبتني في كل ذنب * فما فضل الكريم على اللئيم
فإن تكن الحوادث برحت بي * فإن الصبر يعصف بالهموم
69 - التجني وجه القطيعة .
70 - تاب مما لا تحسن مفارقته ، وعاد إلى ما لا تجمل به مفارقته .
71 - احترش « 3 » بتمهيد عذره ضبا جاثما في صدره « 4 » .
72 - فلان لطيف التوصل ، حسن التنصل .
73 - مات حقدي بحياة عذرك .
74 - اجعل ما توليه رضى لا تراضيا ، وإغضاء لا تغاضيا .
هامش
( 1 ) ابن عمر : هو عبد اللّه بن عمر بن الخطاب . تقدّمت ترجمته .
( 2 ) العتبي : هو أبو عبد الرحمن محمد بن عبيد اللّه بن عمرو . شاعر وأديب من أهل البصرة . توفي سنة 228 ه .
( 3 ) احترش الصيد : هيّجه لصيده .
( 4 ) الضب : الحقد .