تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
يشكو جاره ، فقال : اطرح متاعك على الطريق ، فطرحه ، فجعل الناس يمرون عليه ويلعنونه ؛ فجاء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال : يا رسول اللّه ما لقيت من الناس ؟ قال : وما لقيت منهم ؟ قال : يلعنونني ، فقال : قد لعنك اللّه قبل الناس ، قال : فإني لا أعود ؛ فجاء الذي شكا إليه فقال : ارفع متاعك فقد كفيت . 217 - أبو هريرة : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : اللّهمّ إني أعوذ بك من جار السوء في دار المقامة ، فإن جار النادي يتحول . 218 - قالوا : الجيران خمسة : الجار الصنارة « 1 » السيئ الجوار ، والجار الدمث « 2 » الحسن الجوار ، والجار اليربوعي « 3 » المنافق ، والجار البراقشي « 4 » المتلون في أفعاله ، والجار الحسدلي « 5 » الذي عينه تراك وقلبه يرعاك . 219 - عيسى عليه السّلام : تحببوا إلى اللّه ببغض أهل المعاصي ، وتقربوا إليه بالتباعد منهم ، والتمسوا رضاه بسخطهم . 220 - أنس يرفعه : ما تحاب رجلان في اللّه قط إلّا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه . 221 - رأى علي رضي اللّه عنه قوما حول داره ، فسألهم ، فقيل :
هامش
( 1 ) الرجل الصنارة : السيّئ الخلق . ( 2 ) الرجل الدمث : اللّين الخلق غير الجافي . ( 3 ) الرجل اليربوعي : نسبة إلى اليربوع ، نوع من الفأر قصير اليدين طويل الرجلين والجمع يرابيع . والرجل المنافق : الذي يظهر خلاف ما يبطن . ( 4 ) البراقشي : نسبة إلى أبي براقش وهو طائر يتغيّر لونه ألوانا شتّى ويقال للمتلوّن من الناس : أبو براقش . ( 5 ) والحسدلي : نسبة إلى حسدل وهو القراد الماص للدم . والكناية هنا واضحة .