سقى اللّه دارا لي وأرضا تركتها * إلى جنب داري معقل ويسار
أبو مالك جار لها وابن مرثد * فيا لك جاري ذلة وصغار
214 - عبد اللّه بن عمر ذبح شاة فقال : أأهديتم لجاري اليهودي ؟
فإني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : ما زال جبرائيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه .
215 - جابر بن عبد اللّه يرفعه : الجيران ثلاثة : فجار له حق واحد ، وجار له حقان ، وجار له ثلاثة حقوق . فأما الذي له حق واحد فجار مشرك لا رحم له ، له حق الجوار ؛ وأما الذي له حقان فجار مسلم لا رحم له ، له حق الإسلام وحق الجوار ؛ وأما الذي له ثلاثة حقوق فجار مسلم ذو رحم ، له حق الإسلام وحق الجوار وحق الرحم ؛ وأدنى حق الجوار أن لا تؤذي جارك بقتار « 1 » قدرك إلّا أن يقتدح له منها « 2 » .
216 - أبو جحيفة « 3 » : جاء رجل إلى النبي عليه الصّلاة والسّلام
هامش
( 1 ) القتار : الدخان أو البخار الذي ينبعث من القدر أثناء الطبخ ، أو دخان الشواء .
( 2 ) اقتدح من القدر : غرف مما فيها .
( 3 ) أبو جحيفة : هو وهب بن عبد اللّه بن مسلم بن جنادة بن حبيب بن سوادة بن عامر بن صعصعة . قدم على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في أواخر عمره وحفظ عنه ، ثم صحب عليا بعده وولاه شرطة الكوفة . كان الإمام علي يسميه وهب الخير . توفي سنة 64 ه وقال الواقدي : مات في ولاية بشر على العراق . راجع الإصابة وطبقات ابن سعد 6 : 233 .