تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
95 - شبيب بن شيبة : أخوان الصدق خير مكاسب الدنيا ، وهم زينة في الرخاء ، وعدة في البلاء . 96 - قرع باب أحد السلف صديق له بالليل ، فنهض إليه وبيده كيس وسيف ، وهو يسوق جارية له ، ففتح الباب وقال : قسمت أمرك بين نائبة فهذا المال ، وعدو فهذا السيف ، وأيمة « 1 » فهذه الجارية . 97 - أبو زبيد الطائي « 2 » :
وأغمض للصديق عن المساوي * مخافة أن أعيش بلا صديق
- آخر :
فما منك الصديق ولست منه * إذا لم يعنه شيء عناك
98 - أنشد السيرافي « 3 » :
كم لك في بغداد من صديق * حتى إذا جاء كساد السوق باعك بالصاع « 4 » من الدقيق
99 - قيل للعتابي : نراك زاهدا في استطراف الأخوان ؛ قال : إني لم أحمد تالدهم « 5 » .
هامش
( 1 ) الجارية الأيمة : التي فقدت زوجها . ( 2 ) أبو زبيد الطائي : هو المنذر بن حرملة الطائي . عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام ولم يسلم . استعمله عمر على صدقات قومه وكان نصرانيا . كان يفد على عثمان فيقرّ به ويدني مجلسه . عمّر طويلا ومات بالكوفة نحو سنة 60 ه . قيل : دفن بالبليخ ( نهر بالرقة ) إلى جانب قبر الوليد بن عقبة . راجع ترجمته في إرشاد الأريب 4 : 107 وتهذيب ابن عساكر 4 : 108 والشعر والشعراء 260 . ( 3 ) السيرافي : هو الحسن بن عبد اللّه بن المرزبان السيرافي . ولد في سيراف سنة 284 ه وتعلم فيها وتفقّه في عمان وسكن بغداد فتولى نيابة القضاء . كان معتزليا متعففا لا يأكل إلّا من كسب يده . والده مجوسي اسمه بهزاد توفي سنة 368 ه . راجع ترجمته في تاريخ بغداد 7 : 341 وبغية الوعاة 221 . ( 4 ) الصاع : هو المكيال . ( 5 ) الصديق التالد : القديم .