تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
106 - [ شاعر ] :
وما كنت أدري أن مثلك ينثني * على جيب خوان الصديق مريب فراق أخ يعطي المودة حقها * أضر وأبلى من فراق حبيب
107 - قال أعرابي لصاحب له : قطعت أوصالي إذا صرمت وصالي . 108 - قال رجل لآخر : إني لأودّك ، قال : إنني لأجد رائد ذلك . 109 - رجل لمحمد بن واسع : إني أحبك في اللّه ، قال اللّهمّ إني أعوذ بك من أن أحب فيك وأنت لي مبغض . 110 - مسلم بن يسار « 1 » : ما من عمل إلّا وأخاف أن يكون قد دخله ما أفسده إلّا الحب في اللّه ، ومرضت مرضا فلم أجد شيئا أوثق في نفسي من قوم كنت أحبهم ، ولا أحبهم إلّا للّه . 111 - البراء بن عازب « 2 » ، عنه عليه السّلام : أتدرون أي عرى الإيمان أوثق ؟ فعددنا شرائع الإسلام كلها ، فلما رآنا لا نصيب قال : أوثق عرى الإيمان أن يحب الرجل في اللّه ويبغض في اللّه .
هامش
( 1 ) مسلم بن يسار : هو مسلم بن يسار البصري . من رواة الحديث . كان ثقة فاضلا عابدا ورعا زاهدا . أدرك جماعة من الصحابة . توفي سنة 108 ه . راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 10 : 140 . ( 2 ) البراء بن عازب : هو البراء بن عازب بن الحارث الخزرجي . كان من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وغزا معه خمس عشرة غزوة . جعله عثمان أميرا على الريّ ، وعاش إلى أيام مصعب بن الزبير فسكن الكوفة وتوفي سنة 71 ه . راجع ترجمته في نكت الهميان 124 وطبقات ابن سعد 4 : 80 .