الباب الثاني عشر الإخاء ، والمحبة ، والصحبة ، والإلف وما يقع بين الإخوان من الجفوة ، والمصارحة وذكر الحب والبغض في اللّه والجوار
1 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : أكثروا من الإخوان ، فإن ربكم حيي كريم يستحي أن يعذب عبده بين إخوانه يوم القيامة « 1 » .
- وعنه عليه الصّلاة والسّلام : من نظر إلى أخيه نظرة المودة ، ولم يكن في قلبه عليه إحنة لم يطرف حتى يغفر اللّه له ما تقدم من ذنبه « 2 » .
2 - علي رضي اللّه عنه : من كان له صديق حميم فإنه لا يعذب ، ألا ترى كيف أخبر اللّه عن أهل النار
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
« 3 » .
علي رضي اللّه عنه : لا يكون الصديق صديقا حتى يحفظ أخاه في ثلاث : في نكبته ، وغيبته ووفاته .
- وعنه : أعجز الناس من عجز على اكتساب الإخوان ، وأعجز منه من ضيّع من ظفر به منهم .
هامش
( 1 ) لمزيد من الاطلاع على الأحاديث النبوية الشريفة التي تبدأ بلفظ « أكثر » راجع « وهج الفصاحة في أدب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » تأليف علاء الدين الأعلمي ص 337 .
( 2 ) راجع الحديث في « وهج الفصاحة » المتقدم ذكره ورقمه 3057 ص 600 .
( 3 ) سورة الشعراء ، الآيتان : 100 و 101 .