41 - الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم : من ذب عن عرض أخيه كان ذلك له حجابا من النار .
42 - محرز بن نجدة الخفاجي « 1 » :
إذا القوم ساموني يدا لا أريدها * أبي خلق لي يمنع الضيم أشوس
وإني متى أركب سوى الحق خطة * منوع رضا القوم المعادين أليس
43 - كان أبو سفيان « 2 » إذا نزل به جار قال له : يا هذا إنك قد اخترتني جارا ، واخترت داري دارا ، فجناية يدك علي دونك ، وإن جنت عليك يد فاحتكم علي حكم الصبي على أهله ؛ ويوشك أن يكون هذا من الأسباب الموصلة إلى أن شرف بقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوم الفتح من دخل دار أبي سفيان فهو آمن .
44 - أصابت أهل البادية قحمة « 3 » شديدة فخرج الفرزدق إلى الوليد ابن عبد الملك وامتدحه بقصيدة فيها :
وكم من مناد والشريفان دونه * إلى اللّه يشكو والوليد مفاقره « 4 »
وقالوا أغثنا إن بلغت بدعوة * لنا عند خير الناس إنك زائره
هامش
( 1 ) محرز بن نجدة الخفاجي : ذكره المرزباني في معجم الشعراء ص 406 وفيه :إذا القوم ساموني التي لا أريدها * إلى خلق لي يمنع الضيم أشوس
أبى وإن أعطيت في الحق خصلة * منوع رضا القوم المعادين أليس
قريب بعيد يعلم الناس أنني * إذا ما رموا بي جارة القوم مردسقال : الأليس : الذي لا يقوم له شيء من شجاعته .
والمردس : الحجر الذي يرمى به . يريد أنه كالحجر في الصلابة .
( 2 ) أبو سفيان : هو صخر بن حرب أبو معاوية بن أبي سفيان الخليفة الأموي تقدمت ترجمته .
( 3 ) القحمة : السنة الجدبة .
( 4 ) الشريف : واد بنجد : والشرف كبد نجد والشريف جبل إلى جانبه يفصل بينهما التسرير فما كان مشرقا فهو شريف وما كان مغربا فهو الشرف . والشريف أيضا :
حصن من حصون زبيد باليمن . والمفاقر : وجوه الفقر راجع معجم البلدان 3 : 341 .