تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سراج الملوك — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧
ولغيره :
لا تبخلنّ بدنيا وهي مقبلة * فلن يضرّ بها التّبذير والسّرف
وإن تولّت فأحرى أن تجود بها * فالشّكر منها إذا ما أدبرت خلف
- الغريب في كل مكان مظلوم . - من سلك الحذار أمن العثار « 1 » . - لم يحر راكب القصد « 2 » . - عجبا للّئيم يستعجل الفقر الذي منه هرب ، ويفوته الكرم الذي أتاه يطلبه ، فيعيش في الدنيا عيش الفقراء ، ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء . - من يطل ذيله يكثر ويله « 3 » . - وقال عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه : ما يظلّ فعل الله ينتطق به « 4 » . - غثّك خير من سمين غيرك « 5 » . - إن أحببت أن لا يفوتك ما تشتهى فاشته ما يمكنك . - من قصد أسهل « 6 » ، ومن أسرف أوعر « 7 » . - الفصد أخو الحمام « 8 » . - شر السير الحقحقة « 9 » . - بوّئ « 10 » لنفسك في المجالس مجلسا لا يقصر بك ، ولا تقام عنه . - اقطع الشر من صدر غيرك بقطعه من صدرك ، وازجر المسئ بإثابة المحسن ، لكي يرغب في الإحسان .
هامش
( 1 ) العثار : الشر والمكروه والعثرة . وفي ( خ ) من سلك الجلد : أي الأرض الصلبة . ( 2 ) طريق قصد : أي مستقيم . ( 3 ) يطل ذيله : يكثر ماله وإنفاقه في غير وجهه . ( 4 ) ينتطق به : من النّطاق الذي يشدّ به الوسط ، أي ( يتقوى به ويعتمد عليه ) . ( 5 ) الغثّ : النحيف السقيم ، وعكسها السمين : الصحيح السليم . ( 6 ) قصد : أي استقام في أمره وتوسّط في إنفاقه . وأسهل : صار سهلا ليّنا . ( 7 ) أي من تجاوز حد الاعتدال قلّ ماله وصعب حاله . ( 8 ) الفصد : قطع بعض العروق لخروج الدم الفاسد . والحمام : الموت . ( 9 ) الحقحقة : السير الشديد المتعب . ( 10 ) بوّئ لنفسك . . . : أي هيّئ لها مكانا مناسبا من البداية بحيث لا يقيمك أحد منه .