ولغيره :
لا تبخلنّ بدنيا وهي مقبلة * فلن يضرّ بها التّبذير والسّرف
وإن تولّت فأحرى أن تجود بها * فالشّكر منها إذا ما أدبرت خلف
- الغريب في كل مكان مظلوم .
- من سلك الحذار أمن العثار « 1 » .
- لم يحر راكب القصد « 2 » .
- عجبا للّئيم يستعجل الفقر الذي منه هرب ، ويفوته الكرم الذي أتاه يطلبه ، فيعيش في الدنيا عيش الفقراء ، ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء .
- من يطل ذيله يكثر ويله « 3 » .
- وقال عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه : ما يظلّ فعل الله ينتطق به « 4 » .
- غثّك خير من سمين غيرك « 5 » .
- إن أحببت أن لا يفوتك ما تشتهى فاشته ما يمكنك .
- من قصد أسهل « 6 » ، ومن أسرف أوعر « 7 » .
- الفصد أخو الحمام « 8 » .
- شر السير الحقحقة « 9 » .
- بوّئ « 10 » لنفسك في المجالس مجلسا لا يقصر بك ، ولا تقام عنه .
- اقطع الشر من صدر غيرك بقطعه من صدرك ، وازجر المسئ بإثابة المحسن ، لكي يرغب في الإحسان .
هامش
( 1 ) العثار : الشر والمكروه والعثرة . وفي ( خ ) من سلك الجلد : أي الأرض الصلبة .
( 2 ) طريق قصد : أي مستقيم .
( 3 ) يطل ذيله : يكثر ماله وإنفاقه في غير وجهه .
( 4 ) ينتطق به : من النّطاق الذي يشدّ به الوسط ، أي ( يتقوى به ويعتمد عليه ) .
( 5 ) الغثّ : النحيف السقيم ، وعكسها السمين : الصحيح السليم .
( 6 ) قصد : أي استقام في أمره وتوسّط في إنفاقه . وأسهل : صار سهلا ليّنا .
( 7 ) أي من تجاوز حد الاعتدال قلّ ماله وصعب حاله .
( 8 ) الفصد : قطع بعض العروق لخروج الدم الفاسد . والحمام : الموت .
( 9 ) الحقحقة : السير الشديد المتعب .
( 10 ) بوّئ لنفسك . . . : أي هيّئ لها مكانا مناسبا من البداية بحيث لا يقيمك أحد منه .