- الكريم لا يستحي من إعطاء القليل .
- العفاف زينة الفقير .
- الكرم حسن الفطنة ، واللؤم سوء التّغافل « 1 » .
- اختلاف كلام المرء دليل على ميل الهوى به .
- من حق النعمة أن يرى أثرها .
- من كان شبعه في الطعام لم يزل جائعا ، ومن كان غناه في المال لم يزل فقيرا ، ومن كان قصده بحوائجه الخلق لم يزل محروما ، ومن استعان في أمره بغير الله لم يزل مخذولا .
- من خاف من فوقه خافه من تحته ، ومن لم يخف من فوقه لم يخفه من دونه .
- ما تحسنه ولا تعمل به « 2 » ، لغيرك نوره وعليك بوره « 3 » .
- وا عجبا لمن يختار المذلّة في طلب ما يفنى على العزّ في طلب ما يبقى .
- من حذّرك كمن بشّرك . الشّفيع جناح الطالب .
- إذا أقبلت الدنيا عليك فأنفق منها فإنها لا تفنى ، وإذا أدبرت عنك فأنفق منها فإنها لا تبقى .
قال الشاعر « 4 » :
فأنفق إذا أيسرت غير مقتّر * وأنفق على ما خيّلت حين تعسر « 5 »
فلا الجود يفنى المال والحظّ مقبل * ولا البخل يبقى المال والحظّ مدبر « 6 »
هامش
( 1 ) في مجمع الأمثال 2 / 173 : [ الكرم فطنة واللؤم تغافل ] والغفل من الرجال : من لا يرجى خيره .
( 2 ) في ( ط ) وما تعمل به .
( 3 ) البور : الهلاك والفساد والكساد ، في ( خ 2 ) : [ ما يحسنه المرء ولا يعمل به لغيره نوره وعليه وزره ] .
( 4 ) القائل هو عبيد الله بن عبد الله بن طاهر ، كان له محلّ في الأدب وصنعة في الغناء متقنة ، وكان يطلبه الخليفة المعتضد بالله ليصنع من الأشعار غناء ، فيغنيه وينسبه إلى جاريته تواضعا ، ومن جيد شعره هذان البيتان وقد ذكرا في ( كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني ج 9 ص 53 ) .
( 5 ) ( أنفق على ما خيّلت ) هكذا في ( خ ) وفي كتاب الأغاني ، وفي ( ط ) ( أنفق على ما خلت ) ، ومعنى قولهم : ( افعل كذا على ما خيّلت ) أي على ما أردت ، أو على أي حال ( انظر : مجمع الأمثال رقم 1202 ج 2 ص 48 ولسان العرب باب خيل وباب هلك ) .
( 6 ) في الأغاني ( المال بدل الحظ الأولى ، والجد بدل الحظ الثانية ) .