- شر من المصيبة سوء الخلق منها .
- الحكمة ربيع القلوب .
- الخصومة تكشف العورة وتورث المعرّة « 1 » .
- بلاء المؤمن من عافيته كالنار حريقها من نورها .
- قد يكون اليأس إدراكا إذا كان الطمع هلاكا .
- من لم يرفع نفسه عن قدر الجاهل ، رفع الجاهل قدره عليه .
- الذّلة مع القلّة .
- تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها « 2 » .
- موت عاجل خير من ضني « 3 » آجل .
- الغضب عند المناظرة « 4 » منساة للحجّة .
- الاختصار أثبت للمتكلم وأفهم للسامع .
- الكلب في الحاضرة : ينبح الضيف ، ويدفع الزائر ، ويرد السائل ، والكلب في البادية : يعين الصاحب ، وينذر بالضيف ، ويدفع السارق .
- لا تغترّ بقول الجاهل لك : إن في يدك لؤلؤة ، وأنت تعلم أنها بعرة .
- مثل الصلاة مع سائر العبادات ، مثل السّفينة مع جميع من فيها ، إن سلمت سلم الكل ، وإن أصيبت أصيب الكل .
- الحبّ والبغض فتنة .
- طلب المطمع حزم ، وطلب المؤيس عجز « 5 » .
- قد ينظر المنطق من يعنى به .
- إذا فسد الزمان كسدت الفضائل وضرت ، ونفقت الرذائل ونفعت ، وصار خوف الموسر أكثر من خوف المعسر .
هامش
( 1 ) المعرّة : الأذى .
( 2 ) من أمثال أكثم بن صيفي ، أي : ( لا تأكل ثمن لبنها الذي ترضعه لغير وليدها ) .
( 3 ) الضنى : المرض .
( 4 ) المناظرة : المحاورة والمجادلة .
( 5 ) المطمع : جمع مطامع وهو ما يطمع فيه ويرغب . والمؤيس : ما قطع منه الأمل .