تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سراج الملوك — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
- البر ثلاثة : الصدق في الغضب ، والجود في العسر ، والعفو عند المقدرة . - من عتب على الزمان طالت معتبته « 1 » . - ستساق إلى كل ما أنت لاق . - إذا صحب الارتياد « 2 » الرشاد وجد المراد . - ما أعتق من الذّمّ من ملكه الجهل ، ولا ظفر بالعزّ من احتمل ما في المعصية من الذّل ، ولا خرج من الدناءة من صرف جميع عقله إلى الدنيا . - أخو الظّلماء مريب « 3 » . - المسألة أخر المكسبة . - ما عدّ من أهل الحجى « 4 » من كان من أهل الهوى ، ولا كان من أهل التّقى من حاد عن سبيل الهدى . - من ذم أدنى الإحسان « 5 » لامتناع أقصاه ، لم يحمد شيئا منه . - من دواعي الهلكة إضاعة المعرفة . - وا عجبا لمن يبنى داره وجسمه يهدم ، ولمن يبرم أمور الدنيا « 6 » وأموره في نفسه تختلّ .

قال عليّ بن أبي طالب :

- من لم يكن معنا كان علينا ، والساكت أخو الراضي . - الكاتم للعلم كمن لا علم له ، أو هو غير واثق فيه بالصواب . - المرء مخبوء تحت لسانه . - قيمة كل امرئ ما يحسن . - العلم بما في المصيبة من الثواب ينسي المصيبة .
هامش
( 1 ) المعتبة والمعتبة : العتاب واللوم . ( 2 ) الارتياد : من الإرادة والمشيئة . ( 3 ) الظلماء : الظلام ، وفي مجمع الأمثال : [ أخو الظلماء أعشى بالليل ] مثل يضرب لمن يخطئ حجّته ولا يبصر المخرج مما وقع فيه . ( 4 ) أهل الحجى : أهل العقل والفطنة . ( 5 ) أدنى الإحسان : أقلّه . ( 6 ) يبرم أمور الدنيا : يحكمها .