- البر ثلاثة : الصدق في الغضب ، والجود في العسر ، والعفو عند المقدرة .
- من عتب على الزمان طالت معتبته « 1 » .
- ستساق إلى كل ما أنت لاق .
- إذا صحب الارتياد « 2 » الرشاد وجد المراد .
- ما أعتق من الذّمّ من ملكه الجهل ، ولا ظفر بالعزّ من احتمل ما في المعصية من الذّل ، ولا خرج من الدناءة من صرف جميع عقله إلى الدنيا .
- أخو الظّلماء مريب « 3 » .
- المسألة أخر المكسبة .
- ما عدّ من أهل الحجى « 4 » من كان من أهل الهوى ، ولا كان من أهل التّقى من حاد عن سبيل الهدى .
- من ذم أدنى الإحسان « 5 » لامتناع أقصاه ، لم يحمد شيئا منه .
- من دواعي الهلكة إضاعة المعرفة .
- وا عجبا لمن يبنى داره وجسمه يهدم ، ولمن يبرم أمور الدنيا « 6 » وأموره في نفسه تختلّ .
قال عليّ بن أبي طالب :
- من لم يكن معنا كان علينا ، والساكت أخو الراضي .
- الكاتم للعلم كمن لا علم له ، أو هو غير واثق فيه بالصواب .
- المرء مخبوء تحت لسانه .
- قيمة كل امرئ ما يحسن .
- العلم بما في المصيبة من الثواب ينسي المصيبة .
هامش
( 1 ) المعتبة والمعتبة : العتاب واللوم .
( 2 ) الارتياد : من الإرادة والمشيئة .
( 3 ) الظلماء : الظلام ، وفي مجمع الأمثال : [ أخو الظلماء أعشى بالليل ] مثل يضرب لمن يخطئ حجّته ولا يبصر المخرج مما وقع فيه .
( 4 ) أهل الحجى : أهل العقل والفطنة .
( 5 ) أدنى الإحسان : أقلّه .
( 6 ) يبرم أمور الدنيا : يحكمها .