- من لم ينصحك في الصداقة فعاده .
- من غشك في العداوة فلا تلمه .
- من كان الناس عنده سواء لم يكن له أصدقاء .
- من صادق الإخوان بالمكر كافئوه بالغدر .
- من لم يواس الإخوان في دولته خذل عند مأمنه .
- إياك أن تبغى مودّة من يحسدك فإنه لا يقبل إخاءك .
- من حسدك على علمك لم يستمع حديثك .
- الحاسد يفرح بزلّتك ، ويعيب صوابك .
- إذا رأيت من يحسدك وسرّك أن تسلم منه ، فعمّ عليه أمورك .
- من صبر على مودة الكاذب فهو مثله ، وكلّ شيء شيء ومودّة الكاذب لا شيء .
- من بدأك بجهله فكافئة بحلمك تغمّه .
- أوّل المروءة طلاقة الوجه ، والثانية التودّد ، والثالثة الفصاحة .
- الفاجر لا يبالي ما قال ، والورع يتعاهد كلامه .
- من شغل مشغولا فقد أظهر ثقله .
- من صبر على شغل سوء ، فقد نظر إلى سخنة عينه « 1 » .
- من لم يغلب الحزن بالصبر طال غمّه .
- من استطال على الناس بغير سلطان ، فليصبر على الذل والهوان .
- لا تحقر الفقير السّري « 2 » ، ولا ترغب في الغنيّ الدنيء .
- من تشبّه بالسّراة « 3 » وغلبت عليه الدناءة فلا تكرمه .
- من أغضبته أنكرته ، من أغنيته أعطفته .
- من تعرض لصاحب الدولة أنقلب بهزيمة .
- من صانع بماله ، لم يحتشم من طلب حاجته .
هامش
( 1 ) يقال : سخنت العين أي حزنت وذرفت دموع الحزن الساخنة ، وذلك على النقيض من قولك هرّت عينه .
( 2 ) السّري : صاحب المروءة في شرف .
( 3 ) سراة القوم : سادتهم .