أمية ، قال له عبد الله بن الحسن « 1 » : يا ابن عم : إذا أسرعت في قتل أكفائك ، فمن تباهى بسلطانك ؟ اعف يعف الله عنك ، فعفا .
وقال أرسطاطاليس للإسكندر « 2 » : استصلح الرعية ، وأذهب شرّهم ، تكن رئيسا لأخيار ممدوحين ، ولا تكن رئيسا لأشرار مذمومين ، فتكون كراعى البقر .
* * *
هامش
( 1 ) عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، تابعي من أهل المدينة كان ذا هيبة ولسان وشرف وكانت له منزلة عند عمر بن عبد العزيز ، حبسه المنصور عدة سنوات من أجل أبنية محمد وإبراهيم ونقله إلى الكوفة فمات سجينا فيها سنة 145 ه . ( الأعلام 4 / 78 ) .
( 2 ) سبق تعريفهما والمعروف أن أرسطو هو معلم الإسكندر .