وقال بزرجمهر : أدوم التعب ، صحبة السلطان السيئ الخلق .
وقال بعض الحكماء : إذا ابتليت بصحبة السلطان ، الذي لا يريد صلاح رعيته ، فقد خيّرت بين أمرين ليس بينهما خيار ، إما الميل مع الوالي على الرعية فهو هلاك الدين ، وإما الميل مع الرعية على الوالي فهو هلاك الدنيا ، فلا حيلة لك إلا الموت أو الهرب منه .
وقالوا : الملك العادل : كالنهر الصافي ، ينتفع به الأشرار والأخيار ، ولا يضر أحدا ، والملك السوء : مثل الجيفة ، يسرع إليها شرار الحيوان ، ويتحاماها الناس « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) يتحاماها : يتجنبها .