أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ
« 1 » .
وتحصيل الزاد المبلغ المشار إليه بقوله تعالى :
وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى
« 2 » .
والمجاهدة في الوصول إليه كما قال تعالى :
وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ
« 3 » .
فبهذه الأشياء يأمن الغرور الذي خوفه اللّه منه في قوله تعالى :
وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ *
« 4 » . وهذه من المعاني التي دونها هول العوالي ، ولا ضير لمن رامها أن يتذرع بالصبر ، فقد أصاب من قال :
فقل لمرجي معالي الأمور * بغير اجتهاد رجوت المحالا
هامش
( 1 ) يوسف / 108 .
( 2 ) البقرة / 197 .
( 3 ) الحج / 78 .
( 4 ) لقمان / 33 ، فاطر / 5 .