قال الحليمي رحمه اللّه تعالى :
وصفة التكبير في أواخر هذه السور أنه كلما ختم سورة وقف وقفة ثم قال اللّه أكبر ووقف وقفة ثم ابتدأ السورة التي تليها إلى آخر القرآن ثم كبر كما كبر من قبل ثم اتبع التكبير الحمد والتصديق والصلاة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم والدعاء .
قال أحمد :
وقد روي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في دعاء الختم حديث منقطع بإسناد ضعيف ، وقد تساهل أهل الحديث في قبول ما ورد من الدعوات وفضائل الأعمال متى ما لم تكن من رواته من يعرف بوضع الحديث أو الكذب في الرواية .
2082 - أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو الفضل بن حمرويه الكرابيسي المهروي بها ثنا أحمد بن نجدة القرشي ثنا أحمد بن يونس ثنا عمرو بن سمرة عن جابر الجعفي عن أبي جعفر قال : كان علي بن حسين يذكر عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه كان إذا ختم القرآن حمد اللّه بمحامد وهو قائم ثم يقول الحمد للّه رب العالمين والحمد للّه الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون لا إله إلا اللّه وكذب العادلون باللّه وضلوا ضلالا بعيدا لا إله إلا اللّه وكذب المشركون باللّه من العرب والمجوس واليهود والنصارى والصابئين ومن ادعى للّه ولدا أو صاحبة أو ندا أو شبها أو مثلا أو سميا أو عدلا فأنت ربنا أعظم من أن تتخذ شريكا فيما خلقت ، والحمد للّه الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا ، اللّه أكبر كبيرا والحمد للّه كثيرا وسبحان اللّه بكرة وأصيلا ، و
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً
قرأها إلى قوله
إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً ،
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ، يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ
الآية ، و
الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
الآيتين ، و
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ ،
بل اللّه خير وأبقى وأحكم وأكرم وأجل وأعظم مما يشركون ، والحمد للّه بل أكثرهم لا يعلمون صدق اللّه وبلغت رسله وأنا على ذالكم من الشاهدين ، اللهم صل على جميع الملائكة