تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شعب الإيمان — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
غيره مريضا وحزينا وخائفا ومقيما « 1 » ومسافرا رقية وغير رقية « 2 » ، ويتبعه بالدعاء والمسئلة . ومنها أن يفرح بما آتاه اللّه من القرآن فرح الغني بغناه وذي السلطان بسلطانه ، ويستعظم نعمة اللّه تعالى عليه ويحمده عزّ اسمه عليه « 3 » . ومنها أن لا يباهى بقراءة القرآن قارئا غيره ، ومنها أن لا يقرأ في الأسواق والمجالس ليعطا فيستأكل الأموال بالقرآن ومنها أن لا يقرأ في الحمام والمواضع القذرة ، ولا في حال قضاء الحاجتين ، ومنها أن لا يتعمق « 4 » في القرآن فيقومه تقويم « 5 » القدح « 6 » وسحر الألفاظ عند ذلك بلسانه كما يلاك الطعام . ومنها أن الجماعة إذا اجتمعوا في مسجد أو غيره يقرؤن القرآن لم يجهر به بعضهم على بعض جهرا يكونون فيه متخالين « 7 » متنازعين وهذا في غير الصلاة والخطبة ، وأما فيها فالإمام يقرأ وينصت « 8 » المأموم لما يجهر به منه وإن قرؤا خلفه لم يظهروا « 9 » به ولم يزيدوا على أن يسمعوا أنفسهم ، ولا يقرأ أحد في حال الخطبة إذا كان يسمعها شيئا « 10 » ، وإن قرأ أحد الجماعة « 11 » في صلاة جهرا أنصت « 12 » له الباقون إلا أن يكون فيهم مصل فلا ينصت « 13 » .
هامش
( 1 ) كذا بالأصل وفي الحليمي ( ومغتما ) . ( 2 ) في الحليمي ( وقته وغير وقته ) . ( 3 ) في الحليمي ( . . عليه ويحمده عليه ) وما بين المعكوفين غير واضح بالأصل . ( 4 ) كذا بالأصل وفي الحليمي ص 212 ( أن يتعمق ) . ( 5 ) كذا بالأصل واللّه أعلم في الحليمي ( بقوم ) . ( 6 ) في الحليمي ( ويتحرى أن لا يفاوت مدة مدة ولا همزة همزة ، ولا يخرج إلا من جميع مخرجه فتكون الألفاظ عند ذلك بلسانه كما يلاك الطعام ) . ( 7 ) في الحليمي ( متخالجين ) . ( 8 ) كذا في الحليمي وهي غير واضحة بالأصل . ( 9 ) لعلها كذا بالأصل ، وفي الحليمي ( يجهروا ولم يزيدوا ) . ( 10 ) في الحليمي ( إن كان شيئا ) . ( 11 ) في الحليمي الجماعة ) . ( 12 ) في الحليمي ( نصت ) . ( 13 ) ( ولا ينصت ) .
شعب الإيمان — صفحة 322 | أحمد بن الحسين البيهقي / ابو هاجر محمد سعيد