ومنها أن يتحرى لقراءته وختمه الصلاة فيكون قراءته فيها ما استطاع ولا يمنعه مانع ، أن يعرض القرآن في كل سنة على من هو أبين فضلا في القراءات وأولى الأوقات بذلك شهر رمضان .
ومنها أن يزداد من القراءة في شهر رمضان على ما يقرأ في غيره ، ومنها ترك المماراة « 1 » في القرآن .
ومنها أن لا يفسر « 2 » القرآن بالظن ولا يقول معنى هذه الآية هكذا إلا بدلالة لائحة « 3 » تقوم عليه .
ومنها أن لا « 4 » لا يسافر بالقرآن إلى أرض العدو .
ومنها أن يعرب القرآن ويقرأ بالتفخيم ولا يتجوز « 5 » فيه .
ومنها أن من أخذ في سورة منه لم يتجاوزها إلى غيرها قبل أن يستكملها .
ومنها أنه إذا أراد أن يتم الختم له باطلاق استوفى الحروف المختلف فيها فلا يبقى عليه حرف يثبته قارىء من أعلام القراء ولم يقرأه ، ومنها أن يقرأ في كل سورة ما خلا سورة التوبة بسم اللّه الرحمن الرحيم ، ويحافظ على ذلك في فاتحة الكتاب أشد من محافظته عليه في غيرها بل لا يحل له [ إلا ] بها فيكون قد ترك الآية الأولى منها .
ومنها أن يعرف كل « 6 » سورة جاء في فضلها أثر عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ولا يدع قراءتها في وقت ورود الخبر بفضل قراءتها فيه .
ومنها أن يستشفى قارىء القرآن بما يجيئه منه ويتبرك بقراءته على نفسه وعلى
هامش
( 1 ) في الحليمي ( الممارات ) .
( 2 ) كذا بالأصل على ما أظن وعن الحليمي ( يقرأ ) .
( 3 ) ما بين المعكوفين كلمة في الأصل لم أستطع قراءتها وعند الحليمي العبارة هكذا ( إلا بدلالة تقوم عليه ) .
( 4 ) في الأصل ( أن يسافر ) والتصحيح من الحليمي .
( 5 ) لعلها هكذا بالأصل وفي الحليمي ( ولا يتجوزانه ) .
( 6 ) غير واضح في الأصل ونقلناها من الحليمي ( 211 ) .