ذروة « 1 » الإيمان أربع خلال : الصبر « 2 » للحكم ، والرضا بالقدر « 3 » ، والإخلاص بالتوكل « 4 » ، والاستسلام للرب « 5 » .
ليس للدين عوض ، ولا للأيام « 6 » بدل ، ولا للنفس خلف .
من كان مطية الليل والنهار فإنه يسار به وإن لم يسر .
من جمع « 7 » السخاء والحياء فقد استجاد الإزار والرداء .
من لم يبال بالشكاية فقد اعترف بالدناءة .
من استرجع هبته فقد استحكم اللؤم .
أربعة أشياء القليل منها كثير : الوجع « 8 » ، والفقر ، والعار ، والعداوة .
من جهل قدر نفسه فهو لقدر غيره أجهل .
من أنف من عمل نفسه اضطر إلى عمل غيره .
من استنكف من أبويه فقد انتفى من الرشد « 9 » .
من لم يتضع « 10 » عند نفسه لم يرتفع عند غيره « 11 » .
اذكر « 12 » مع كل نعمة زوالها ، ومع كل بلية كشفها ، فان ذلك أبقى للنعمة وأسلم من البطر وأقرب « 13 » من الفرج .
إذا لم يكن العدل غالبا على الجور ، لم يزل « 14 » تحدث ألوان البلاء والآفات .
ليس « 15 » شئ لتغيير نعمة وتعجيل نقمة أقرب من الإقامة على الظلم .
هامش
( 1 ) ى : وقال ذروة . . . على أربع خصال .
( 2 ) ى : الصبر على الحكم .
( 3 ) ى : بالقضاء .
( 4 ) ى : في التوكل .
( 5 ) ى : للرب سبحانه .
( 6 ) ف : ليس للصحة عوض ، ولا للرضي بدل .
( 7 ) ص : جميع - من كان . . . يسر : ناقصة في ص - في ى : زيادة :
ومن كان مطية الليل والنهار ، فإنه يسار به وان لم يسر .
( 8 ) ف : الفقر والوجع . . . ى : المرض والدين والنار والعداوة .
( 9 ) ص : الرشدة .
( 10 ) ف : يتصنع - وهو تحريف ظاهر .
( 11 ) من هنا تبدأ نسخة ط .
( 12 ) ى : وقال ابن آدم ! اذكر . . .
( 13 ) ص : إلى من الفرج . ط : أقرب إلى الفرج - ى : الفرح .
( 14 ) ف : الجور أحدث ألوان . . .
( 15 ) ى : وليس شئ لتغيير النعمة وتعجيل النقمة . . .